منظمة الصحة العالمية تؤكد أهمية دعم الكوادر التمريضية والقبالة
تحت شعار "استثمروا في طواقم التمريض والقبالة واعملوا على تمكينها وحمايتها"

كتبت أمل محمد أمين
نظم المكتب الإقليمي لـ منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ندوة إلكترونية إقليمية احتفاءً باليوم الدولي لكادر التمريض والقبالة لعام 2026، وذلك في 12 مايو بالقاهرة، بمشاركة خبراء صحيين وصناع قرار وشركاء دوليين، إلى جانب المجلس الدولي للممرضين والممرضات والاتحاد الدولي للقابلات.
وسلطت الندوة الضوء على الأهمية المحورية التي تمثلها طواقم التمريض والقبالة في دعم الأنظمة الصحية، خاصة في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات، مؤكدة أن دورهم لا يقتصر على تقديم الخدمات الأساسية، بل يمتد إلى الحفاظ على استمرارية الرعاية الصحية وضمان وصولها بجودة عالية إلى مختلف الفئات.
وأكد المشاركون ضرورة توفير دعم مستدام لهذه الكوادر، وتحسين بيئات العمل، وتعزيز الحماية المهنية والصحية، إلى جانب توسيع فرص التدريب والتطوير والقيادة، خصوصًا للعاملين في بداية مسيرتهم المهنية.
وخلال الندوة، شددت الأميرة منى الحسين على أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة لا يمكن أن يتم دون وجود كوادر مؤهلة في مجالي التمريض والقبالة، معتبرة أن الوقت قد حان لاتخاذ الحكومات خطوات عملية وجادة لدعم هذه الفئة الحيوية.
كما أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حنان بلخي أن طواقم التمريض والقبالة تشكل العمود الفقري للقوى العاملة الصحية، نظرًا لدورها المستمر في تقديم الرعاية عبر مختلف مراحل الحياة، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، والعمل في أكثر الظروف تعقيدًا.
من جانبه، أشار أدهم إسماعيل إلى أن جائحة كوفيد-19 أثبتت أن طواقم التمريض والقبالة تبقى في الصفوف الأمامية حتى في أصعب الأزمات، حيث تواصل تقديم الخدمات وقيادة جهود الاستجابة الصحية دون توقف.
وفي ختام الندوة، جدد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية التزامه بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء من أجل تعزيز القوى العاملة في مجالي التمريض والقبالة، ودعم بناء نظم صحية أكثر عدالة وقدرة على الصمود في مواجهة التحديات الصحية الحالية والمستقبلية.




