مقالات
أخر الأخبار

دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف الخبير الاقتصادي يكتب:بمناسبة اليوم العالمي للبيئه تحية لمن جعل مشروعات مصر القومية من منظور بيئي محط أنظار العالم 

 

الحقيقة لابد وأن أثبت حق كل من عمل على مشروعات التنمية فى مصر برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورجال الجيش المصري البواسل الفريق كامل الوزير ومعه رجال الهيئة الهندسية وجهاز مشروعات الخدمه الوطنيه والشركات المصرية التى تعمل تحت إشراف القوات المسلحة المصرية الذين عملوا على تنفيذ مخطط طموح لمئات السنوات القادمه بنماذج عالمية على أرض مصر

وبدأت مصر منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروعاتها القومية متضمنة مراعاة البعد البيئى لكل مشروع وبدأ الرئيس من خلال حملة ١٠٠ مليون صحة وبدأ على الفور فى عمل مسح شامل على كل سكان مصر من خلال حملة القضاء على فيروس سى لأن مصر كانت تسجل أعلى معدل عالمى بالاصابة بالفيروس وتم علاج مايقرب من أربعة ملايين مواطن بتكلفة تخطت مئات المليارات من الجنيهات وبذلك تكون الدولة متمثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسي قد اهتمت بصحة البشر قبل بناء الحجر وأصبحت مصر خالية من فيروس سى وسلمت منظمة الصحة العالمية شهادة الرئيس عبد الفتاح السيسي باعتراف منظمة الصحة العالمية بأن مصر خالية من فيروس سى كأول إنجاز عالمى لدولة على وجه الأرض ومن هنا نشطت السياحه العلاجية الوافدة من الخارج للعلاج في مصر

والبيئة هى ليست مخلفات فقط بل هى جزء من معالجة النظام البيئي وفق رؤية تستهدف مجموعه من الأهداف وهى : 

رفع كفاءة إدارة المخلفات وتقليل التلوث البيئي

مثال كشط طبقة الاسفلت لإعادة رصف الطرق النظام القديم تحميل على عربات نقل ويتم تفريغها فى أماكن جبلية

النظام الحالى إعادة تدوير طبقة الأسفلت واستخدامها مرة أخرى باستخدام احدث التكنولوجيا العالمية وبذلك نمنع هدر هذه المواد واستغلالها الاستغلال الأمثل وتوفير المال العام وترشيد الإنفاق من حصة المشروع

تبطين الترع لترشيد المياه ومنع قواقع البلهارسيا من تواجدها داخل التربة لأنها أحد أهم نقل مرض فيروس سى

 

 

تحويل المخلفات إلى مواد صناعية لإنتاج الأسمدة والوقود الحيوى لإنتاج الكهرباء من المخلفات 

 

جذب الاستثمارات الأجنبية فى قطاع الاقتصاد الأخضر مع تعزيز فرص التصدير للخارج المواد التى أعيد تدويرها لأن المستثمر الأجنبى جاء بناء على دراسة للأسواق الخارجية بجانب السوق المصرى الذى بشكل عدد سكان مصر سوق واعده

 

استراتيجية مصر الوطنية نحو الهيدروجين الاخضر

منخفض الكربون تستهدف مصر انتاج ٥.٨ مليون طن سنويا بحلول ٢٠٤٠ تهدف هذه الاستراتيجية إلى الاستحواز على حصة تصل إلى ٨ فى المائه من السوق العالمى الهيدروجين للمساهمة فى الناتج المحلي الإجمالي بنحو ١٨ مليار دولار سنويا تقريبا بالإضافة إلى توفير نحو ١٠٠ الف فرصة عمل

 

الإهتمام بالبيئة فى مصر 

 

مثال نهر النيل

منع التلوث : يحظر القانون تصريف أى مخلفات صناعية أو زراعية أو صحية أو سفن ومراسى نهرية فى مجرى النيل والمجارى المائية دون معالجه مطابقة للمعايير البيئية

وهناك عقوبات مقررة للمخالفين مثل الغرامات المالية والتى قد تصل إلى ملايين الجنيهات كحد أقصى أو الحبس أو الإزالة الفورية حسب نوع المخالفه

 

البيئة فى مصر فى اخر عشر سنوات 

 

المخلفات البيئية أصبحت جزءا من معادلة الاقتصاد الأخضر المستدام حيث بدأت مشروعات التنمية فى مصر وكل مشروع أقيم على نهر النيل حظى بالمعايير البيئية العالمية بالإضافة إلى خطط تنموية لنهر النيل لإزالة المبانى والمنشآت حتى لو كانت حكومية على ضفاف نهر النيل شاهدنا أندية تم إزالتها ومبانى حكومية لأنه تم بناؤها فى غفلة من الزمن دون مراعاة القانون وتم عمل ممشى أهل مصر

 

إعادة تدوير المخلفات :

وإقامة مصانع لإعادة تدوير المخلفات وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية من خلال إعادة تأهيلها للاستخدام الآمن وإنتاج مواد صناعية مثل الأسمدة والوقود الحيوى من المخلفات لتعزيز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة للمنتجات التى أعيد تدويرها وهى قيمة مضافة للإقتصاد المصرى وهو ما يطلق عليه الاقتصاد الأخضر صديق للبيئة وملف المخلفات البيئية أصبح جزءا من معادلة الاقتصاد الأخضر الحديث

 

إقامة المدن الصناعية منفرده تحيطها مساحات خضراء واحترام المسافة بين المصانع واقرب وحدات سكنية على مسافة عشرة كيلو مترات وفقا للتخطيط عمرانى بيئي يتوافق مع المعايير البيئية العالمية وأصبحت هذه المشروعات جاذبة للاستثمار الأجنبي

 

منظومة النقل :

تحولت مصر خلال عشر سنوات من منظومة نقل كانت تعانى التلوث إلى منظومة نقل خضراء صديقة للبيئة من خلال منظومة النقل الذكى لمترو انفاق القاهرة الكبرى والقطار السريع والمونوريل وباصات و اتوبيسات تعمل بالغاز الطبيعي و الاتوبيس الترددى على الطريق الدائرى الذى يربط ثلاث محافظات فى حارة مخصصه له ومحطات ثابته مخصصه له وقريبا ستتحول مصر إلى النقل الذكى من خلال الاتوبيسات التى تعمل بالكهرباء مثل المونوريل ومترو الانفاق وتم تعميم هذه التجارب على القاهرة الكبرى والمدن الجديدة والمدن السياحية مثل شرم الشيخ التى شهدت نقل الضيوف باتوبيسات صديقة للبيئة أثناء انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغيير المناخ ( COP27 ) الذى عقد فى نوفمبر ٢٠٢٢ والذى قامت مصر بعرض تجربتها فى الاتوبيسات صديقة البيئة والتى تعمل بالغاز الطبيعي وبعد المؤتمر وقعت مصر اتفاقات بموجبها يتم تصدير هذه الاتوبيسات لكل من اوربا وأفريقيا وعلى سبيل المثال انجلترا وألمانيا وفرنسا و بلجيكا وجنوب أفريقيا وغيرها

 

إعادة تخطيط المناطق العشوائية

فى حياة لم تليق بادمية المواطن المصرى فقد شهدت العشر سنوات الأخيرة اصلاح جذريا لإهمال الماضى الجسيم من الرشوة والفساد الذى أدى إلى انتشار العشوائيات وتوصيلها بالمرافق رغم مخالفتها

وتحولت المناطق العشوائية إلى أماكن استثمارية وتم نقل السكان إلى المدن الجديده فى حياة تليق بهم كمصريين وسط مساحات خضراء واسعه ومكتبات وملاعب رياضية وتم استغلال الاماكن العشوائية لتضم للأماكن السياحية مثل عين الصيرة ومصر القديمة بجانب المتحف القديم والقلعة ليكون نموذج محاكاة وإعادة الشيء لأصله الطبيعى كما يجب أن يكون كما كان فى اوائل القرن الماضى والذى حدثت فيه تعديات على كل شيء حتى على تاريخنا والآن تم إعادة المكان بما يليق بعظمة أجدادنا وحكام مصر السابقين من آلاف السنوات لتصبح منتجع سياحى أثرى مع مياة كبريتية للسياحة العلاجية فى مصر فى منطقة عين الصيرة وبها فنادق كافيهات ومساحات خضراء وبحيرات تليق باسم مصر لضيوف مصر من السياحة الوافدة وربط شبكات مترو الانفاق من المتحف القديم بمصر القديمة إلى المتحف الزراعى بالتحرير ومنطقة اهرامات الجيزة والمتحف المصرى الكبير

 

الحفاظ على البيئة وتشمل البحار والشعاب المرجانية نادرة الوجود وكذلك المحميات الطبيعية وسميت محميات لأنها هبه من الطبيعه التى وهبها الله لمصر على أرضها للحفاظ عليها من أى عبث من الأفراد

 

الحفاظ على البيئة فى الاسكندرية ومنطقة البحر المتوسط 

مالا يعرفه الكثيرين أن محافظة الإسكندرية تشهد خلال العشر سنوات الأخيرة مشروعات خاصة على شواطيء الإسكندرية تصل مداها إلى نحو كيلو متر داخل المياه مع رؤية البحر لجميع المارة على شاطىء الإسكندرية لماذا هذه المشروعات

توقعات الأمم المتحدة أن ارتفاع درجة حرارة الأرض قد تؤدى إلى ارتفاع الأمواج مما سيؤدى إلى غرق مدينة الإسكندرية ومحافظات الدلتا مما سيؤدى إلى ملوحة الأرض وصعوبة استخدامها فى الزراعه مره اخرى ومن ثم هجرة السكان نتيجة غرق منازلهم وهذا التوقع من الأمم المتحدة حدد العلماء أن ارتفاع امواج البحر نتيجة للتغير المناخي سيكون فى الفترة مابين ٢٠٣٥ حتى ٢٠٥٠ ولذلك قامت الدولة بالتدخل مبكرا من إحدى عشر عاما بعمل هذه المبانى والكبارى على كورنيش الاسكندرية لتكون حائط صد لأى امواج عاتية يتساءل البعض لماذا كل هذه الأندية داخل المياة فى البحر أقول لهم الاستفاده الاستثمارية والاقتصادية وتشغيل البطالة ومتنزه للأسر المصرية واستغلالها سياحيا و استغلالها من ١٥ إلى ٢٥ سنة وإذا حدث شيء ستكون مصد لأى امواج حيث قامت الدولة بوضع مصدات من داخل المياه على بعد من كيلو الى كيلو ونصف قبل المبانى لتعمل على تهدئة الأمواج وبذلك تكون الدولة قد حافظت على المبانى والمنشآت الحيوية و السكانية وحافظت على محافظات الدلتا والاراضى الزراعية ومنازل المواطنين من كوارث الطبيعه والمناخ مستقبلا

 

الطرق في مصر : 

تم مراعاة الاشتراطات البيئية للطرق والمحاور وكذلك المحاور التى أنشأت على نهر النيل فى كافة محافظات مصر لسهولة النقل والتجارة والاستثمار بين المحافظات وكذلك النقل داخل نهر النيل من أفراد وبضائع وعائمات سياحية

 

تحويل بحر البقر من مخلفات إلى مياة صالحه للزراعه

تم تحويل مصرف بحر البقر من اكبر مكان للتلوث البيئى فى مصر إلى أكبر عائد للمياه لرى الأراضى الزراعية بعد استخدام أحدث التكنولوجيا وعمل معالجه ثلاثية لرى أكثر من مليون فدان بسيناء عن طريق ترعة الشيخ جابر الاحمد الصباح بشمال سيناء وحصلت مصر على شهادة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية لأن مصرف بحر البقر اكبر مصرف على مستوى العالم يتم معالجته بيئيا وكذلك مصرف الحمام الذى تحول لرى ٢.٢ مليون فدان القادمه من الشمال للجنوب على عكس سير النيل وهذا شيئ صعب جدا معقد هندسيا تم عمل ١٣ محطه رفع مياه المحطه الواحده يكتب عنها مؤلفات قصص وحكايات تم إنشاء وعمل ١٠٠ الف عمود اناره تكلفة المشروع وصلت إلى ٨٠٠ مليار جنيه هذا المشروع العملاق لم يتم تغطيته بالشكل الكامل لتستفيد مصر من المياه التى تشهد ندرة بالغه بسبب زيادة السكان السنوية وثبات معدل حصة مصر من المياة وهنا لعبت البيئة دورا هاما من خلال إعادة تدوير مياه الصرف بالمعالجة الثلاثية وهو مطابق تماما لمعايير الأمم المتحدة التى تنادى بإعادة تدوير المخلفات

مشروع تثمين المواشى أصبح حقيقى لزيادة الألبان ومشتقاتها وزيادة رؤؤس الماشية وزيادة الثروة الحيوانية وتسميد الأراضى أيضا

والرئيس السيسى استلم مصر و الرقعه السكانية تعيش على مساحة من ٦ إلى ٧ فى المائه بعد التوسع وغزو الصحراء تقربنا على من ١٣, إلى ١٤ فى المائه بخلاف عودة سيناء الحبيبه لحضن القرار المصرى عن طريق انفاق قناة السويس وعمل مشاريع فى سيناء تحدى بيئي

للأسف الشباب ومحبى مصر الغير متخصصين إعلاميا ولكن متخصصين فى حب وعشق مصر فعلوا مالم يفعلوه الاعلاميين عن التباهى بمشروعات مصر وصوتهم وصل للعالم بدون أن يتقاضوا دولارات أو حتى حنيهات مصرية بل تقاضوا عشق مصر ويدافعوا عن أى شخص يسىء لمصر يكونوا لهم بالمرصاد

الاستفادة القصوى من المشروعات القومية التى تراعى البعد البيئى 

بشرط اتباع المعايير البيئية والصحية العالمية ومصر قامت بتنفيذها باقتدار بشهادة الأمم المتحدة وحصول مصر على شهادة من الإتحاد الأوروبي بأن المنتجات الزراعية المصرية صديقة للبيئه ومن هنا لعبت البيئة دورا هاما فى صادرات مصر الزراعية والصناعية الناتجه عن التصنيع الزراعى المستدام واستفادة مصر من الصادرات بالعملات الأجنبية التى تساعد مصر على شراء احتياجاتها بالعملات الأجنبية وزيادة الاحتياطى النقدي

 

ولم يتبقى الا مزيدا من الوعى داخل المناهج الدراسية بدءا من مرحلة النشء ليكون اطفال اليوم هم اباء الغد أكثر ثقافة ومعرفة بالبيئة ينقلوا ما تعلموه من دراسات وخبرات لأبنائهم فى المستقبل من تنمية مستدامة البشر

 

وحاليا تسعى مصر إلى زيادة استثماراتها فى طاقة الرياح والطاقة الشمسية فى خليج السويس بمساحات شاسعه لتصديرها للدول العربية المجاورة وتصديرها لاوربا عبر البحر الأبيض المتوسط

 

والسؤال هنا لماذا لم يبرز الإعلام حجم الانجازات البيئية خلال العشر سنوات الأخيرة مع كل مشروع يتم افتتاحه 

كنت أتمنى أن كل قناة تليفزيونية تتجول بالاسبوع داخل هذه المشروعات وتسعى لتصوير المشروعات كاملة بمنتجاتها بعد الحصول على التصريح اللازم وبما تحتوية من تكنولوجيا زراعية صديقة للبيئة وكل مشروع يجب أن يتم مناقشة الجوانب الاقتصادية والبيئية لأنها من أهم أهداف التنمية المستدامة البشرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لتوعية المواطنين وخاصة الأطفال والشباب وهى الفئة الأكثر استهدافا لتنمية الوعى البيئى لديهم

 

من حق كل من نفذ مشروع وتعب كثيرا وبذل جهد حتى خرج المشروع للحياة أن يثبت نفسه تشجيعا له على مواصلة الجهود من أجل مصر وتنميتها

الرئيس السيسى عمل دوله عظمى والإعلام للأسف لم يعطي المشروعات حقها ولم يعطيه حقه ولا حق المهندسين اللى تعبوا فى هذه المشروعات وكأن الرئيس يحلم لوحده بدلا من الجميع ويحقق الحلم دون مردود إيجابي من الاعلام الذى يجب عليه أن ينقل كل ماتم فى المشروعات بكل دقه وامانه لأن عرض المشروعات بأمانه فيه توجيه شكر لكل من بذل مجهود من شباب وكبار المهندسين وأصبح الحلم حقيقة وواقع ونقل الحقيقة هو ماكيت لمشروعات الدولة تطلب الدول عمل نفس النماذج باستثمارات لشركات مصرية على أرض عربية أو أفريقية وبذلك الإعلام المخلص يعتبر جاذب للاستثمارات كما حدث فى ليبيا الشركات المصرية تبنى مدن ليبية كاملة وكبارى وغيرها والشركات المصرية تبنى مدن فى العراق وغيرها والشركات المصرية تغزو افريقيا باستثمارات مصرية داخل القارة الأفريقية

وأقول كلمه الرئيس عبد الفتاح السيسى انت هدية من عند الله لشعب مصر العظيم. انت رجل لاتعرف المستحيل قبل تولى فترة الحكم كانت البيئة فى مصر تعامل فقط بأن وضع المسئولين قوانين فقط لحماية البيئة المصرى أما الآن اعتراف العالم أجمع واعتراف الأمم المتحدة أن مصر أصبحت أكبر شريك أساسى فى عملية حماية البيئة لأن هذه المشروعات تدخل فى موسوعة جينيس ومصر حصلت على شهادة دولية من موسوعة جينيس للأرقام القياسية فى عدة مشروعات قومية

تحية لكل يد من أيادى الشباب المصرى من الشركات العامله تحت إشراف القوات المسلحه والتى نفذت كل المشروعات مستوفاه لكافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية برغم اعلام الإخوان الذى يشكك فى كل مشروع يتم افتتاحه مع الكيان الصهيونى هذه المشروعات ضربة فى قلب الكيان

الرئيس السبسى بيحلم وبينفذ الحلم حتى لو كانت على حساب شعبيته والإعلام فى غيبوبة فيما عدا التليفزيون المصرى الذى يقدم وجبة كاملة متكاملة عن كل مشروع

 

تحية لشهداء الجيش المصري البواسل وتحية لشهداء الشرطة المصرية البواسل

وتحية لرجال الجيش المصري البواسل حماة الوطن برا وبحراً وجوا وتحية لرجال الشرطة المصرية البواسل حماة الوطن من الداخل

تحية لكل يد تبنى وتعمر

حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

كاتب المقال :

دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف

الخبير الاقتصادي

عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى