كتبت جوليا كيرلس
يلجأ عدد متزايد من النساء إلى استخدام بدائل طبيعية لمزيلات العرق التقليدية، خاصة خلال فصل الصيف، بحثًا عن حلول تمنح الانتعاش وتحد من الروائح الكريهة، مع تقليل التعرض للمكونات الصناعية التي قد تسبب تهيجًا للبشرة الحساسة.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن التعرق يعد عملية طبيعية تساعد الجسم على تنظيم درجة حرارته، بينما تنتج الروائح غير المرغوبة عن تفاعل البكتيريا مع العرق، وهو ما يجعل التركيز على الحد من نمو البكتيريا وامتصاص الرطوبة أمرًا أساسيًا للحفاظ على الانتعاش.
وتبرز الشبة كواحدة من أشهر البدائل الطبيعية، إذ تساهم في تقليل تكاثر البكتيريا المسببة للرائحة، فيما يساعد نشا الذرة على امتصاص الرطوبة الزائدة والحفاظ على جفاف البشرة لفترات أطول.
كما تعد بيكربونات الصوديوم من المكونات المستخدمة للتقليل من الروائح، إلا أن المختصين ينصحون بعدم الإفراط في استخدامها، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة، لتجنب الجفاف أو التهيج.
ومن بين الخيارات الأخرى، يوفر جل الصبار ترطيبًا وتهدئة للبشرة، بينما يمنح ماء الورد إحساسًا بالانتعاش ورائحة خفيفة، في حين يمكن استخدام خل التفاح المخفف للمساعدة في الحد من نمو البكتيريا، مع ضرورة تجنب وضعه على البشرة المتهيجة أو بعد إزالة الشعر مباشرة.
وتشمل البدائل أيضًا بودرة الأطفال الخالية من العطور القوية، التي تساعد على امتصاص الرطوبة وتقليل الاحتكاك، إضافة إلى المناديل المبللة المخصصة للجسم، والتي تعد وسيلة عملية لاستعادة النظافة والانتعاش خلال اليوم.
وفي المقابل، يحذر الخبراء من استخدام عصير الليمون مباشرة على البشرة الحساسة أو بعد إزالة الشعر، لما قد يسببه من احمرار أو شعور بالحرقان، رغم خصائصه التي تساعد في تقليل البكتيريا.
وينصح المختصون بالحفاظ على نظافة منطقة تحت الإبط وتجفيفها جيدًا قبل استخدام أي بديل طبيعي، إلى جانب ارتداء الملابس القطنية، والحرص على شرب المياه بكميات كافية، لضمان أفضل النتائج والحفاظ على صحة البشرة خلال الأجواء الحارة.
