
كتبت/ إيمان شريف
رويترز كشف مسؤولون أمريكيون عن وصول التخطيط العسكري لـ”البيت الأبيض” بشأن التعامل مع الملف الإيراني إلى مراحل متقدمة وغير مسبوقة.
وتتراوح الخيارات المطروحة على طاولة الرئيس دونالد ترامب بين تنفيذ “اغتيالات محددة” لشخصيات قيادية، وصولاً إلى الهدف الأكبر وهو “تغيير النظام” في طهران، في تحول جذري للسياسة الخارجية الأمريكية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مسؤولة أن التخطيط الحالي يستلهم “النموذج الإسرائيلي” الذي اعتُمد في مواجهات العام الماضي، والذي أثبت فاعلية كبيرة في تحييد القادة الميدانيين. وتتركز الخطة على:
_ شل مراكز القيادة: استهداف غرف العمليات والسيطرة التابعة للحرس الثوري.
_ التصفيات الجسدية: تصفية العقول المديرة للعمليات العسكرية الإيرانية.
_ المعلومات الاستخباراتية: تكثيف الموارد لتحديد المواقع بدقة متناهية وتقليل “الأضرار الجانبية”.
يُمثل السعي للإطاحة بنظام طهران تحولاً دراماتيكياً في مواقف الرئيس ترامب، الذي طالما انتقد في حملاته الانتخابية سياسات “تغيير الأنظمة” السابقة في العراق وأفغانستان. ويرى مراقبون أن هذا الخيار العسكري يُعد البديل الجاهز في حال “الانهيار التام” للمساعي الدبلوماسية، مما يضع المنطقة أمام صراع “عالي المخاطر”.
“المعلومات المسربة تعكس وجود تخطيط أكثر طموحاً بانتظار الضوء الأخضر من ترامب، خاصة بعد تلميحاته العلنية الأخيرة بضرورة التغيير في طهران”.
تحرك بحري مكثف.. “جيرالد فورد” في وضع الاستعداد
ميدانياً، بدأت ملامح التصعيد تظهر على الأرض مع دخول المدمرة الأمريكية “يو إس إس ماهان” مسرح العمليات بالشرق الأوسط، لتنضم إلى المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات العملاقة “جيرالد آر فورد”.
هذا التحرك البحري يضع القوة الضاربة الأمريكية في حالة تأهب قصوى، ويوجه رسالة ردع مباشرة لطهران بأن الخيارات العسكرية لم تعد مجرد “أوراق ضغط” على طاولة المفاوضات، بل تحولت إلى خطط عملياتية جاهزة للتنفيذ.




