حوارات صحفية
أخر الأخبار

ريهام الشنواني لـ المصور : "أميرة" في "كلهم بيحبوا مودي" محطة فنية مغايرة.. والكيمياء مع مصطفى أبو سريع "خاصة جداً"

 

حوار أحمد سالم

​بخطوات واثقة وعفوية لا تخطئها عين، تطل علينا النجمة ريهام الشنواني في موسم دراما رمضان لتخلع عباءة الأدوار التقليدية وترتدي ثوب “أميرة”؛ الشخصية التي تجمع بين التمرد البوهيمي والجدعنة المصرية الأصيلة. في هذا الحوار، تفتح لنا ريهام قلبها لتتحدث عن كواليس العمل مع النجم ياسر جلال، وسر الثنائية التي تترقبها الجماهير مع مصطفى أبو سريع، وكيف استطاعت موازنة “صوت العقل” وسط جنون الأحداث في مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”.

شخصية “أميرة” هي الصديقة المقربة لمودي وحامد.. كيف تصفين لنا “ديناميكية” هذه الصداقة؟ وهل هي “صوت العقل” وسط جنون الأحداث أم تشاركهم المغامرات؟

​أميرة هي فعلاً الصديقة المقربة لمودي وحامد، وهي تجسد نوع الصداقة اللي نراه كثير في أيامنا دي، وهي “الفريندزون” بين الولاد والبنات؛ وهي حالات موجودة بكثرة في المجتمع وبين الأجيال المختلفة، أميرة هي “الاثنين” معاً؛ فهي صوت العقل وهي أيضاً من تشاركهم المغامرة، لأنها في الأساس شخصية بوهيمية، تعمل في المشغولات اليدوية وتعيش بين الساحل ودهب، لكنها تظل الميزان الذي يربطهم، وفي أحيان كثيرة، نرى كيف تتحول هذه الصداقات لشيء آخر تماماً.

صرحتِ بأن الشخصية “عفوية ومنطلقة بشكل غير مسبوق”.. هل تعتمدين في هذه العفوية على الارتجال، أم أن النص كان غنياً بما يكفي؟

​العفوية ناتجة عن كوني ملعبتش في هذه المنطقة قبل كدا، فأميرة شخصية بسيطة جداً و”فكة” بزيادة، وأنا أحببتها جداً، أما بخصوص الارتجال، فأنا لست من مدرسة الارتجال المطلق، أنا بحب أن أعطي كل شخص حقه؛ المخرج حقه والمؤلف حقه، وإذا حدث أي تغيير يكون بالاتفاق والمشاورة.

 

قلتِ إن الجمهور سيراكِ بأسلوب مغاير تماماً.. ما هو التحدي الأكبر الذي واجهتِه في “أميرة”؟

​الموضوع ليس تحدياً بقدر ما هو “اختلاف”، لأنني لم أقدم الطريقة دي قبل كدا، التحدي كان في تقديم شخصية بسيطة جداً ومختلفة عن أي عمل شاركت فيه سابقاً.

معظم مشاهدك تجمعك بياسر جلال ومصطفى أبو سريع.. كيف كانت الأجواء في الكواليس؟ ومن هو “صانع البهجة” الأول؟

​بصراحة الكواليس مع مصطفى أبو سريع جميلة جداً، هو شخص خفيف خلف الكاميرا وهناك كيمياء رائعة بيننا، أما الأستاذ ياسر جلال فهو قمة في الاحترام والرقي في كل شيء، الكواليس كانت ممتعة لدرجة أنني كنت بحب الذهاب لموقع التصوير من أجل تلك الروح الجميلة.

أشرتِ إلى وجود علاقة “لطيفة ومميزة” تربطك بشخصية “حامد” (مصطفى أبو سريع).. هل نتوقع ثنائياً كوميدياً يخطف الأنظار؟

أتمنى والله أن يكون هناك “ديو” مستمر بيني وبين مصطفى، أنا ارتحت في التمثيل معه جداً، وهناك كيمياء فنية تخلي العمل معه متعة لأي فنان.

 

كيف تصفين العمل تحت قيادة المخرج أحمد شفيق في هذا العمل الذي يمزج بين الدراما والكوميديا الشعبية؟

​أستاذ أحمد شفيق غني عن التعريف، وهو “معلم” في تقديم الدراما والكوميديا الشعبية بخلطة خاصة، وكان نفسي أعمل معه منذ فترة طويلة، وهذا هو أول تعاون يجمعنا.

ذكرتِ وجود “تحولات درامية مفاجئة”.. هل ستتحول “أميرة” إلى طرف في صراع ما؟

​نعم، هناك تحولات درامية تجعلها نسبياً طرفاً في الصراع، وسنرى أدواراً بعيدة عن الكوميديا، أنا أحب تقديم الشخصية بشكل طبيعي وإنساني كما في الحياة، فلا تسير على وتيرة واحدة طوال الوقت.

المسلسل يتناول قصة انتقال بطل من الترف إلى الحياة الشعبية.. كيف تتفاعل “أميرة” مع هذا التغيير في حياة صديقها مودي؟

​أميرة شخصية “جدعة” جداً، تقف بجانب صديقها وتدعمه حتى لو لم يكن على صواب، لأنها ترى أن معنى الصداقة أكبر بكثير من أي ظروف أو تغييرات.

لماذا اعتبرتِ أن هذا الدور يمثل “محطة مختلفة تماماً” في مسيرتك؟

​على الصعيد الشخصي عرفني على ناس رائعين مثل ياسر جلال، مصطفى أبو سريع، أحمد شفيق، والأستاذة ميرفت أمين، وعلى الصعيد الفني، الناس سيرونني بشكل مختلف تماماً لأول مرة، وهذا الدور أضاف لي الكثير فنياً وإنسانياً.

 

لو وصفتِ مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” في ثلاث كلمات.. ماذا ستكون؟

​”ضحك.. ولعب.. وجد وحب”.

 

ما هي الرسالة التي تودين إيصالها للجمهور من خلال هذا العمل؟

​المسلسل “لايت” وخفيف لكنه يحمل رسائل كثيرة؛ أهمها أن تنتبه لنفسك ولمالك، وأن يكون كل شيء في الحياة بالاعتدال، سواء في الحب أو الجواز أو الصرف، والرسالة الأهم هي “معنى الصداقة الحقيقية” التي تدور بين الثلاثي؛ فأميرة لا تريد مصلحة من مودي أو حامد، هي تحبهم بصدق وتؤكد أن الصديق الحقيقي هو من يكون معك “على الحلوة والمرة” بدون أي مصالح، سواء كان ولداً أو بنتاً.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى