تقارير
أخر الأخبار

شعبة المواد الغذائية: مخزون السلع الأساسية في مصر يؤمن مائدة المصريين حتى 2026

 

نورا محمد 

أكد حازم المنوفي، رئيس جمعية «عين» لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، أن الاحتياطي الاستراتيجي للسلع الأساسية في مصر آمن ومستقر، مطمئنًا المواطنين بأن مائدة المصريين محمية بالكامل ولن تتأثر بالتداعيات الجيوسياسية الإقليمية الحالية.

 

وأوضح المنوفي أن الدولة تبنت سياسة استباقية لتأمين مخزون ضخم من السلع الأساسية يكفي عدة أشهر مقبلة، ما يقطع الطريق أمام أي مخاوف تتعلق بنقص المعروض أو اختفاء السلع من الأسواق.

 

تفاصيل مهمة للمستهلكين

 

وأشار إلى أن السوق المصري يتمتع بمرونة وقدرة كبيرة على امتصاص الصدمات الخارجية، داعيًا المواطنين إلى تبني سلوك استهلاكي متزن، عبر:

 

تجنب التخزين المفرط أو التكالب على الشراء، حيث إن المعروض يفوق الاستهلاك الحالي.

 

عدم الانسياق وراء الشائعات بشأن نقص السلع الأساسية.

 

الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التموين والتجارة الداخلية.

وأكد المنوفي أن وعي المستهلك يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على استقرار الأسعار ومنع أي أزمات وهمية.

 

مؤشرات المخزون الاستراتيجي

 

وأظهرت البيانات الرسمية استقرار المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية:

 

القمح: يكفي لأكثر من 6 أشهر، بدعم من الإنتاج المحلي والتعاقدات الدولية.

 

الزيوت والسكر: يغطي الاحتياطي 5–7 أشهر تقريبًا.

 

اللحوم والدواجن: متوفرة بكميات كبيرة عبر المجمعات الاستهلاكية بأسعار تقل عن السوق الحر 20–30%.

 

السلع المستوردة: تم استيرادها قبل ارتفاع تكاليف الشحن، ما يمنع انعكاس أي زيادات عالمية على الأسعار المحلية.

 

متابعة ورقابة صارمة

 

أكد المنوفي أن أي محاولة لاستغلال التوترات لرفع الأسعار بشكل غير مبرر ستواجه بإجراءات حاسمة، مع تنسيق مستمر بين وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك لتكثيف الحملات الرقابية وضبط الأسواق.

وشدد على أن الأسعار العالمية لا تبرر رفع أسعار السلع المخزنة، محذرًا التجار المخالفين من الإجراءات القانونية الفورية.

 

واختتم المنوفي تصريحه بالتأكيد على أن استقرار الأسواق مسؤولية مشتركة بين الدولة والتاجر والمستهلك، وأن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا وتعاونًا للحفاظ على توازن الأسواق وحماية الأمن الغذائي للمصريين.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى