أخبار العالم
أخر الأخبار

اعترافات قيادي بحركة «حسم» تكشف كواليس استقطاب الشباب ومخاطر الانخراط في مسارات العنف

 

كتبت: ندي خالد

تواصل وزارة الداخلية المصرية جهودها المكثفة لملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة، وكشف مخططاتها التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار داخل البلاد، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لمكافحة الإرهاب والتصدي لكافة التهديدات التي تمس أمن المجتمع.

وفي هذا السياق، بثت الجهات المعنية تسجيلًا مصورًا تضمن اعترافات محمود علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة حركة حسم التابعة لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين، والذي كشف خلاله عن تفاصيل تتعلق بأساليب استقطاب الشباب ودفعهم للانخراط في أنشطة عنيفة، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على حياتهم ومستقبلهم.

وأوضح المتهم خلال التسجيل أن كثيرًا من الشباب قد ينساقون خلف شعارات وأفكار متطرفة دون إدراك لحجم المخاطر التي قد تواجههم لاحقًا، سواء على المستوى القانوني أو الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التجربة التي مر بها أدت إلى خسارة سنوات من عمره وتعريض مستقبله للخطر.

وخلال حديثه، وجه رسالة مباشرة تعكس حجم الندم على ما سبق، مؤكدًا ضرورة التوقف عن العنف وتجنب الانخراط في مثل تلك المسارات، حيث قال:

“أنا بقول كفاية دم.. وكفاية ناس عمرها بيروح في السجن هدر.”

وأشار إلى أن الانخراط في أنشطة مخالفة للقانون لا يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأفراد وأسرهم، مؤكدًا أن العواقب قد تكون قاسية وتمتد آثارها لسنوات طويلة.

وتأتي هذه الاعترافات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية تنفيذ جهودها الاستباقية لرصد وملاحقة العناصر المتورطة في دعم أو تنفيذ أعمال عدائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.

وأكدت وزارة الداخلية استمرار جهودها في حماية المجتمع من مخاطر الفكر المتطرف، والعمل على تعزيز الوعي بخطورة الانسياق وراء الدعوات الهدامة، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى