د/ محمد إبراهيم يكتب:الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتداعيات الاقتصادية على مصر ودول المنطقة

فى بداية مقالى وجب علي أن أتوجه بالشكر والتقدير والاحترام لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية الرجل الذى عمل فى صمت ليل نهار وتحمل بذاءات من أهل الشر وبرغم أننا جميعا بشر إلا أنه تحمل فوق طاقته وعندما يغضب يعمل أكثر هذه الكلمات ليست رئاء أو تطبيل كما يعتقد البعض فالحب المتبادل بينى وبين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أول وهله ظهر فيها وتعرف عليه جميع المصريين وحب هذا الرجل لمصر حتى النخاع رجل كان مديراً للمخابرات الحربية الذى تولى وزير الدفاع ثم تولى منصب رئيس الجمهورية بحب المصريين الشرفاء هذا الرجل الذى درس تاريخ مصر جيدا ودرس سياسة الرئيس جمال عبدالناصر والرئيس السادات والرئيس محمد حسنى مبارك والرئيس الإرهابى محمد مرسى خليط بين الفكر والقرارات بين السياسة والاقتصاد لكل رئيس على حده هذا الرجل القاريء للتاريخ جيدا والمشاهد السياسية العالمية والذى استطاع أن يخرج بمصر والمصريين إلى بر الأمان بفضل الله كان الله معه فى كل موقف هذا الرجل الذى استطاع على مدار اثنى عشر عاما حقق معجزات وليس إنجازات على أرض مصر شرقها وغربها شمالها وجنوبها فى مجالات البنية الأساسية من طرق وكبارى ومحاور وموانىء وسفن وسكك حديدية وفى استصلاح الأراضي وغزو الصحراء فى الصناعه والتجاره وفى توطين التكنولوجيا وغيرها وكأنه يقرأ المشهد جيدا تتسارع وتيرة الأعمال والمشروعات وكأنه يسابق الزمن حتى عمل على تحقيق مستويات الإكتفاء الذاتى من الزراعه لأن الأمن الغذائي يمثل أمن قومى مصرى بل وتصدر مصر للأسواق العالمية منتجاتها الزراعية ومنتجات التصنيع الزراعى بعد اكتفاء ذاتى للسوق المحلي وأصبحت مصر سلة غذاء العالم
نظرة الرئيس السيسى للأحداث المستقبلية
الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يدرك المؤامرة العالمية والتى تخطط لها دول محور الشر وكانت كلماته توزن بميزان الذهب عندما قال فى إحدى المؤتمرات أنا عايز كل حاجه وكل مشروع ينتهى قبل نهاية 2025 سواء كنت معاكم أو مش معاكم هناك عقول وقلوب تشعر بكل كلمة يقولها الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الرجل قارىء للمشهد جيدا ومعه جهاز أمنى على أعلى مستوى
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي يقرأ المشهد جيدا العالم كله فى أزمة سابقة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية أزمة مواد خام وحبوب ونفط وغيره وتأثر بعض الصناعات التحويلية وتأثر الزراعه فى اوربا فسارع الاتحاد الأوروبي إلى إستيراد المواد الغذائية خاصة منتجات الزراعه والتصنيع الزراعى من مصر وغيرها من الصادرات المصرية التى حازت على إعجاب العالم أجمع وأصبح هناك شراكة مصرية أوربية
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بفضل الله وجهد هذا الرجل الذى مهما فعلنا لم ولن نوافيه حقه فيما وصلت إليه مصر من مستويات الإكتفاء الذاتى من الزراعه لتحقيق الأمن الغذائى والذي اعتبرها فخامة الرئيس أمن قومى مصرى
والعالم الآن يواجه مشكلات اقتصادية بسبب سلاسل الإمدادات خاصة منطقة الخليج والشرق الأوسط ومصر آمنة مستقرة لديها احتياجاتها من الغذاء وهذا يحسب لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى صال وجال فى ربوع مصر وقام بغزو الصحراء واستصلاحها واستزراع بأحدث الأساليب التكنولوجية فى الزراعه والحصاد والتصنيع الزراعى ليست أراضى زراعية فقط لأن الأراضى الزراعية موجوده فى كل دول العالم وتحتاج إلى أسمدة الزراعه وبفضل الله استغلال هذا الرجل الفوسفات فى مصر والامونيا التى تستخرج من مكثفات حقول الغاز لإنتاج الأسمدة واليوريا وخلافه ليكون لدى مصر اكتفاء ذاتى من الأسمدة الزراعيه بخلاف المياة وتحلية مياة البحر والمعالجه الثلاثية للصرف الصحى مما جعل مصر من اوائل الدول الزراعية على مستوى العالم بالرغم من زيادة عدد السكان سنويا بخلاف اللاجئين فى مصر والذى يقدر عددهم حوالى 15 مليون نسمه
العالم مضطرب بسبب أزمة الغذاء ومشاكل فى سلاسل الامداد ومصر ليس لديها أزمة غذاء على الإطلاق وليعلم الجميع أن مصر قبل تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم كانت تستورد كل البذور والتقاوى من الخارج والآن بعد إقامة احدث مجمع لمركز البحوث الزراعية بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحه منذ عشر سنوات أصبح لدينا اكتفاء ذاتى من التقاوى الزراعية واستنباط أحدث الشتلات الزراعية لأول مرة فى تاريخ مصر مما يعنى أن الرئيس كان يعمل حساب لكل خطوه لتأمين الاحتياجات من المواد الغذائية وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة وأصبح الاقتصاد فى مصر خاصة الزراعى يتحمل ويواجه أى أزمات إقليمية وأية تغيرات جيوسياسية
وبفضل الله ربنا مع مصر وحافظ لمصر فأصبحت مصر وسط هذه المتغيرات الجيوسياسية التى تعصف بالمنطقة هى الملاذ الآمن للتجارة العالمية فسارعت اوربا وطلبت من مصر المرور عبر الموانئ المصرية حيث عملت مصر على إنشاء وتطوير موانىء تكون ركيزة أساسية للتجارة الدولية ونقل البضائع والركاب ونتعرف على نبذه عن الموانىء المصرية هى موانىء على البحر المتوسط وموانىء على البحر الأحمر وتديرها الهيئة العامه لموانئ البحر الأحمر وتضم الهيئة موانىء رئيسية مثل سفاجا ونويبع والسويس ببور توفيق والغردقه وشرم الشيخ وطابا بالإضافة إلى موانىء بترولية متخصصة مثل حوض الزيتيات وميناء سوميد مع مشاريع استراتيجية أخرى لتطوير محطة سفاجا 2 لزيادة القدرة التداولية بالإضافة إلى موانىء مصر على البحر المتوسط وهى موانىء تجارية واستراتيجية أبرزها ميناء الإسكندرية والدخيلة ودمياط وشرق وغرب بور سعيد والعريس بالإضافة إلى موانىء متخصصة مثل جرجوب وهو ميناء تجارى جديد فى الساحل الشمالى الغربى وأبو قير بالإضافة إلى موانىء بترولية وصيد وتشمل ميناء الحمرا البترولى وسيدى كرير وميناء البرلس للصيد
حيث تشهد الموانىء المصرية نشاطاً ملحوظاً فى حركة التجارة الخارجية بالتزامن مع التوترات المتصاعده فى مضيق هرمز مما دفع الحكومه المصرية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لدعم تدفق البضائع وقد أسهمت التسهيلات الجمركية الجديدة فى تعزيز دور مصر كممر بديل لنقل السلع بين اوربا ودول الخليج خاصة مع تأثر بعض المسارات التقليدية ويعكس هذا التحرك مرونة الإقتصاد المصري وقدرته على التكيف مع الأزمات الإقليمية فى ظل توقعات بزيادة حجم التبادل التجاري خلال الفترة المقبلة
اذا موانىء مصر عملت على حل مؤقت لأزمة سلاسل الإمداد من الإتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وأثرها على الاقتصاد العالمى
غلق مضيق هرمز اثر تأثير مباشر على معظم دول العالم المستورده للبترول والغاز من دول الخليج فارتفعت اسعار البترول مما أدى إلى زيادة الأسعار فى كافة مناحي الحياة على وجه الأرض من مواصلات إلى أغذية إلى تجارة وخلافه بسبب ارتفاع تكاليف الشحن وارتفاع قيمة التأمين مما أدى لارتفاع أسعار الطاقة فى المنازل وارتفاع المنتجات القائمه على الصناعه والتى تعمل بالطاقة وغيرها وان نقص الغاز والوقود أدى إلى قرارات من معظم الدول المستورده للبترول إلى ترشيد استهلاك الطاقة بسبب الأزمة التى لايعرف أحد متى ستنتهى وبالتالى غلاء الأسعار ونقص المعروض وزيادة الطلب على السلع أدى إلى ارتفاع الأسعار وأصبحت الحرب تستنزف الأموال الموجوده فى جيوب كل سكان الكرة الأرضية فهناك مصانع أغلقت بسبب نقص الطاقة مما أدى إلى زيادة أعداد البطالة وزيادة معدلات التضخم وانخفاض معدلات النمو الاقتصادي وبالتالى زيادة أعداد الفقراء
اثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على السياحه في مصر
شهدت السياحة المصرية انطلاقة قوية منذ بدء عام 2026 وتشير المؤشرات إلى استمرار تدفق السائحين الوافدين لمصر برغم التحديات الجيوسياسية الإقليمية فهو تأثير محدود وبسبب هذه الحرب فمن الطبيعى أن يتأثر القطاع السياحى ولكن التأثير محدود حتى الآن رغم أن الحجوزات السياحية الوافدة خلال الفترة الحالية شهدت تباطؤا نسبيا فى معدلات النمو وسط حالة من الترقب التى تسود أسواق السفر العالمية بسبب التوترات فى منطقة الشرق الأوسط ومن أهم إيجابيات الدولة أنها تتعامل مع القطاع السياحى عبر عدة محاور من بينها الحفاظ على إستمرار تشغيل رحلات الطيران وعدم إلغاء أية خطوط جوية تربط مصر بالأسواق السياحية المختلفة لأن العالم كله يدرك أن مصر تتمتع بالأمن والأمان والاستقرار وأن مؤشرات السياحة برغم مرور شهر على الحرب إلا أنها مازالت إيجابية وأن بعض دول الخليج تم الغاء الحجوزات منها وقامت شركات السياحة بتحويل وجهة السائحين إلى مصر بالإضافة إلى دور وزارة الخارجية فى منع صدور أية تحذيرات سفر الى مصر وأن المقاصد السياحية الرئيسيه فى مصر مثل الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والأقصر مازالت تستقبل رحلات سياحية بشكل منتظم من الأسواق الأوروبية والأسيوية مع إستمرار تشغيل رحلات جويه والبرامج السياحية دون تغييرات جوهرية
العالم يشهد بأن مصر بلد الأمن والأمان والاستقرار
العالم أجمع بدأ يتجه إلى السماء الوحيده الآمنه وهى سماء جمهورية مصر العربية للمرور عبر الأجواء المصرية وأن طيران العالم يمر عبر سماء مصر وهنا مصر تستفيد من رسوم عبور الأجواء المصرية
طيران الخليج فى مصر
استقبلت مصر طائرات قطر والامارات فى مطارات مصر المختلفة لحين انتهاء الحرب نظرا لتعرض المطارات فى الإمارات وقطر للقصف بالمسيرات
كل الشكر لله عز وجل على فضله ونعمه على مصرنا الحبيبة الغالية وكل الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى عمل منذ أول يوم على الحفاظ على مصر واكتسب شعبية جارفه بعد اشتعال المنطقة ومصر الدولة الوحيده التى تتمتع بالأمن والأمان والاستقرار وسط عالم مشتعل كله أطماع ومخططات شيطانية لذلك عمل الرئيس السيسى منذ توليه وزارة الدفاع ثم رئيساً للجمهورية عمل على تحديث وتطوير قدرات الجيش المصري ليصبح قوة لا يستهان بها ترعب أعداء مصر ويعمل له الجميع الف حساب قبل أن يفكروا واللى يفكر يقرب ويجرب
لذلك أقول المصريين وانا كلى ثقة بوطنيتكم حافظوا على بلدكم أى تحديات يمكن مواجهتها طالما أن الدولة مستقرة وفى أمن وأمان فالدولة التى تدخل مرحلة عدم استقرار قد لا تعود بسهولة هذا ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارا وتكرارا وجميعنا لابد أن نلتف حول الرئيس واثقين فيه وفى رؤيته المستقبلية لأى سيناريو ونكون سند وعون له وسندا قويا لجيشنا وبلدنا مهما كانت التحديات التى تمر بها المنطقة وعلاقات مصر مع جميع الدول طيبة بفضل حنكة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى يسعى إلى تهدئة الأوضاع فى المنطقة وإيقاف الحرب
شعب مصر العظيم كونوا على ثقه بأن العقول التى تقود سفينة الوطن عقول لايعلم مدى تفكيرها سوى الله عز وجل الذى يمدهم بمدده للحفاظ علي مصر
تحركاتهم مدروسة هم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يقودهم رجل أعزه الله بحكم مصر ويسر له الأمر وأمده بمدد لإتمام مهمه فى أرض مصر ومصر حصن الأمن الحصين
القادم من عقولهم عظيم ومبهم وتحركاتهم غامضة لايستطيع عقل بشر أن يتنبأ بنتائجها وعبور مصر من مخطط الدجال فى 25 يناير و 30 يونيو دليل دامغ على كونهم نجباء مدعومين بالحق من الله
حفظ الله مصر
حفظ الله الرئيس عبد الفتاح السيسي
حفظ الله رجال الجيش المصري
حفظ الله رجال الشرطة المصرية
حفظ الله شعب مصر
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
كاتب المقال
دكتور / محمد ابراهيم عبد اللطيف
عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى
عضو نقابة الموارد البشرية




