خاص: إطلاق “نظام الحميديات” لمواجهة “الطيبات”.. وشعار المرحلة: “عِش مريضاً.. تَمُت سعيداً”

كتب: أحمد سالم
في ظل فوضى “أنظمة التغذية” التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، وبعد الجدل الواسع الذي أثاره ما يُعرف بـ “نظام الطيبات” للدكتور ضياء العوضي، أطلق نشطاء وخبراء في “الهبد الصحي” نظاماً غذائياً ثورياً جديداً يحمل اسم “نظام الحميديات”.
ويأتي النظام الجديد تحت شعار صادم: “لو جسمك اشتكى.. إديله شكمان ميكروباص يظبط الأداء”، مستهدفاً شريحة المواطنين الذين قرروا اعتزال الصحة والاعتماد على “المناعة بالصدمة”.
قائمة الممنوعات: “وداعاً للصحة”
أكد مؤسسو “الحميديات” أن السر يكمن في الابتعاد تماماً عن كل ما هو مفيد، وجاءت قائمة المحظورات كالتالي:
الفاكهة والخضروات: تم تصنيفها كـ “عدو أول” للأمعاء، بدعوى أن الألياف تشغل المعدة عما هو أهم، والهدف هو الوصول لمعدة “مرتاحة ومأكسدة”.
البروتينات والفيتامينات: حذر النظام من البيض واللبن واللحوم، واصفاً “الصحة” بأنها عبء ثقيل لا داعي له في هذا العصر.

النشويات المفيدة: ممنوعة تماماً لضمان بناء “جسم بلاستيك” مضاد للكسر والمنطق.
جدول المسموحات: “الأندومي والزيوت المهدرجة”
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، وضع النظام قائمة “مقدسة” للمأكولات اليومية:
الزيوت المهدرجة: تُعتبر “الوقود الحيوي” للشرايين، مع التوصية باستخدام زيت مغلي منذ “أيام الثورة” لضمان جودة الزفلطة.
بروتين الشارع: الاعتماد الكلي على “ساندوتشات الكبدة والسجق” مجهولة الهوية، لتقوية حاسة التخمين لدى المواطن.
وجبة الملوك: “الأندومي” بمواده الحافظة التي تعمل كـ “مومياء” تحفظ الجسم من عوامل الزمن.
ركن التطوير الذاتي: البدء بسيجارة على الريق مع “شدتين” لضمان الفصل التام عن الواقع ودكاترة التغذية.

رعاية رسمية :
الجدير بالذكر أن هذا النظام يأتي برعاية شرفية من “جمعية أصدقاء تصلب الشرايين”، التي أعلنت دعمها الكامل لكل من يحمل “باقة نت” ويقرر إفتاء البشرية في علوم الطب والتغذية.




