الهيئة العامة للاستعلامات تنظم ندوة بالجيزة لتعزيز الوعي الأسري ودعم تنمية المجتمع

علاء حمدي
في إطار الدور التوعوي الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات لدعم قضايا تنمية الأسرة والمجتمع، وبرعاية السفير/ علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف اللواء الدكتور/ تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، نظم مجمع إعلام الجيزة بالتعاون مع رئاسة حي جنوب الجيزة، اليوم الاثنين الموافق 11 مايو 2026، ندوة تثقيفية بعنوان «الوعي الأسري وتنمية المجتمع»، وذلك بمقر جمعية الاستقامة بالجيزة.
أُقيمت الندوة تحت إشراف الدكتورة/ منال الغنام مدير عام مجمع إعلام الجيزة، وقيادة الأستاذ/ محمد فتحي مدير المجمع، بمشاركة الأستاذة/ سميرة غزلان كبير الأخصائيين بالمجلس القومي للسكان، وفضيلة الشيخ/ فايق محمدي أحمد من مديرية أوقاف الجيزة، وبحضور الأستاذة/ ابتسام الضمراني مسؤول الأمومة والطفولة بحي جنوب الجيزة.
وأدارت اللقاء الأستاذة/ حنان فوزي، الإعلامية بمجمع إعلام الجيزة، حيث استهلت الندوة بالتأكيد على الدور التوعوي والتثقيفي الذي تقوم به المجمعات الإعلامية التابعة لقطاع الإعلام الداخلي في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية، وعلى رأسها تنمية الأسرة والقضية السكانية، مشيرة إلى أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، ومن خلالها يكتسب الأبناء القيم والعادات والسلوكيات التي تؤهلهم لتحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وتحدثت الأستاذة سميرة غزلان حول خطورة الزيادة السكانية وتأثيرها المباشر على الأسرة والمجتمع، موضحة أنها تؤدي إلى زيادة الضغط على الموارد والخدمات، وتؤثر سلبًا على مستوى المعيشة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأكدت أن تنامي أعداد السكان يجعل نشر الوعي الأسري ضرورة ملحة لتحقيق حياة أكثر استقرارًا وجودة للأفراد والمجتمع.
وأضافت أن زيادة عدد أفراد الأسرة ترفع الأعباء المالية على الوالدين، ما قد ينعكس على قدرة الأسرة في توفير الاحتياجات الأساسية والرعاية الصحية والتعليمية والتربوية للأبناء، كما أشارت إلى أن آثار الزيادة السكانية تمتد إلى المجتمع بأكمله، من خلال زيادة معدلات البطالة والضغط على الخدمات العامة مثل المدارس والمستشفيات ووسائل النقل، فضلًا عن ارتفاع معدلات استهلاك المياه والطاقة والغذاء، بما يشكل تحديًا للموارد الطبيعية والبيئة.
وأكدت أهمية دور الأسرة والمجتمع في مواجهة هذه التحديات من خلال الاهتمام بتعليم الأبناء، خاصة الفتيات، ونشر ثقافة تنظيم الأسرة، وتعزيز قيم المسؤولية والتعاون داخل الأسرة.
من جانبه، أكد فضيلة الشيخ فايق محمدي أحمد أهمية الدور التربوي للأسرة في تنشئة الأبناء على الأخلاق والقيم الدينية والإنسانية، موضحًا أن الأسرة هي المدرسة الأولى التي تغرس في الأبناء الصدق والأمانة والانتماء للوطن واحترام الآخرين، وهي القيم التي تسهم في إعداد جيل صالح قادر على الإسهام في تنمية المجتمع.
وأشار إلى أن الوعي الأسري يسهم كذلك في تعزيز الترابط الأسري ونشر روح المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع، بما يدعم الاستقرار والأمان، فضلًا عن دوره في رفع الوعي الصحي والاقتصادي داخل الأسرة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على المجتمع ككل.
وفي ختام الندوة، أكد الحضور أن الأسرة تمثل الأساس الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتقدم، باعتبارها النواة التي تُعد الأجيال وتغرس فيهم القيم والمبادئ، مشددين على أهمية دعم تماسك الأسرة ورفع مستوى الوعي لديها، لأن تنمية المجتمع تبدأ من أسرة واعية ومترابطة.




