“شتائم على الهواء.. حين يتحوّل البث المباشر إلى وسيلة للربح السريع والترند المثير للجدل”

بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم يكن أحد يتوقع أن يتحوّل “بث مباشر” عادي على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مشهد صادم يتداوله المستخدمون على نطاق واسع، بعد ظهور مجموعة أشخاص يتبادلون السباب والعبارات الخارجة أمام الكاميرا.
المقطع الذي انتشر بسرعة أثار علامات استفهام حول الهدف الحقيقي من هذا المحتوى، خاصة مع تكرار ظاهرة “تصنيع الترند” بأي شكل، حتى لو كان على حساب القيم العامة.
وبعد الفحص والتحريات، أعلنت وزارة الداخلية أنه تم تحديد وضبط الأشخاص الأربعة الظاهرين في الفيديو، جميعهم مقيمون بمحافظة الإسكندرية، وبحوزتهم عدد من الهواتف المحمولة المستخدمة في تصوير ونشر هذه المقاطع.
وأقر المتهمون خلال التحقيق بأنهم تعمدوا نشر هذه المشاهد بهدف رفع نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مادية من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لتنتهي القصة بضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية، بينما تبقى الظاهرة نفسها أكثر حضورًا على منصات السوشيال ميديا: سباق محموم نحو الترند مهما كان الثمن.
ويبقى السؤال:
إلى أي مدى يمكن أن يتحول السعي وراء المشاهدات إلى تجاوز للقيم وحدود القانون؟




