بقلم : رنيم علاء نور الدين
في أجواء أقرب للأفلام منها للواقع، قرر مجموعة من أصدقاء الفنان أحمد عبد الوهاب أن يحوّلوا لحظة عرض أول بطولة درامية له إلى حدث استثنائي لا يُنسى، وكأنهم يصنعون “عرضًا أول” خاصًا به داخل منزله، بعيدًا عن القاعات الرسمية وضجيج السجادة الحمراء المعتاد.
مع انطلاق عرض مسلسل “ورد على فل وياسمين” عبر منصة “شاهد VIP”، لم يكتفِ الأصدقاء بالمشاهدة العادية، بل خططوا لمفاجأة كاملة التفاصيل؛ إضاءة، استقبال، وتصميم مشهد يشبه العروض العالمية، لكن هذه المرة داخل البيت.
وفي لحظة لافتة، ظهر أحمد عبد الوهاب برفقة زوجته داليا صبحي وهو يسير وسط ما يشبه السجادة الحمراء، بينما تحوّل أصدقاؤه إلى “مراسلين” يلتقطون اللحظة ويجسدون أجواء التغطية الإعلامية، في مشهد جمع بين الدعابة والاحتفال الحقيقي بنجاحه الفني.
الاحتفال لم يتوقف عند العرض فقط، بل امتد إلى جلسة مشاهدة جماعية للحلقات الأولى، تلتها أجواء من الفرح، حيث تم تقطيع قالب الحلوى، والرقص والغناء، في لحظة بدت أقرب إلى احتفال عائلي كبير منها إلى مناسبة فنية رسمية.
المسلسل الذي يجمع أحمد عبد الوهاب بصبا مبارك، من تأليف عمرو سمير عاطف ووائل حمدي، وإخراج محمود عبد التواب، يقدم قصة اجتماعية درامية تدور حول علاقة حب تنشأ بين عالمين مختلفين، لتبدأ معها سلسلة من الصراعات الإنسانية والتقلبات العاطفية.
لكن خلف هذا الاحتفال البسيط في شكله، الكبير في دلالاته، يظل السؤال حاضرًا:
هل يمكن أن تصبح لحظة النجاح الأولى في حياة الفنان هي الأهم.. أم أنها مجرد بداية لنجاحات أكبر لم تأتِ بعد؟
