
كتب: رنيم علاء نور الدين
في قرية هادئة من قرى دمياط، انتهى الخلاف بين جارين بطريقة مأساوية لم يكن أحد يتوقعها، بعدما تحولت المشادة إلى إطلاق نار أسفر عن وفاة شاب في الحال.
الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا بوجود مصاب بطلق ناري، وبالانتقال إلى موقع الحادث تبين أن الضحية هو “إبراهيم سليم”، الذي لم ينجح في النجاة رغم محاولات إسعافه.
ومع تتبع خط سير الأحداث، تمكنت قوات الأمن من تحديد المتهم وضبطه، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التحقيقات داخل النيابة العامة، لكشف الدافع الحقيقي وراء الجريمة التي صدمت الأهالي.
القرية التي اعتادت الهدوء، وجدت نفسها فجأة أمام سؤال واحد يتردد بين سكانها: كيف وصل الخلاف إلى هذا الحد؟
هل كانت هناك إشارات سابقة تجاهلها الجميع؟




