كتب/ هاني سليم
خرجت الإعلامية ريهام سعيد عن صمتها لتدافع عن زوجة الفنان خالد سرحان، بعد تعرضها لموجة واسعة من التنمر والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها في حفل زفاف ابنة شقيقة الفنان عماد زيادة، وهو الأمر الذي أثار حالة من الجدل خلال الساعات الماضية.
وأعربت ريهام سعيد عن غضبها الشديد من التعليقات المسيئة التي طالت زوجة خالد سرحان، مؤكدة أن ما حدث تجاوز حدود النقد ووصل إلى مرحلة التنمر والتشهير، وهو ما وصفته بأنه سلوك غير إنساني ولا يمت للأخلاق بصلة.
وكتبت ريهام سعيد عبر حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك”: “إيه قلة الأدب وقلة الذوق اللي مكتوبة عن مرات خالد سرحان دي؟ هاتحرموا الواحد يخرج أقسم بالله.. ما كل واحد حر في شكله”.
وأضافت في منشورها: “أنا لو منه أحبس كل واحد كتب حرف، ده تشهير وتنمر وكل حاجة ضد القانون، والأهم أنه ضد الآدمية والإنسانية”، في إشارة إلى حجم الإساءة التي تعرضت لها زوجة الفنان بسبب تعليقات المتابعين على مظهرها.
وواصلت الإعلامية الشهيرة دفاعها عن زوجة خالد سرحان، مؤكدة أن التنمر الإلكتروني أصبح ظاهرة خطيرة تهدد حياة الكثيرين نفسيًا ومعنويًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص لم يرتكبوا أي خطأ سوى الظهور في مناسبة اجتماعية عادية.
واختتمت ريهام سعيد رسالتها بدعوة الجميع إلى احترام خصوصية الآخرين وعدم إطلاق الأحكام أو السخرية من أشكالهم، قائلة: “بطلوا تجرحوا الناس اللي كل ذنبها إنها راحت فرح.. ما تزعلش”.
وكانت زوجة الفنان خالد سرحان قد أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها في حفل زفاف ابنة شقيقة الفنان عماد زيادة، حيث تداول عدد كبير من المستخدمين صورًا ومقاطع فيديو لها، مصحوبة بتعليقات ساخرة وانتقادات حادة بسبب ملامح وجهها.
وأرجع البعض التغير الذي ظهر على ملامحها إلى ما يُعرف بـ”هجرة الفيلر”، وهي حالة قد تحدث في بعض إجراءات التجميل التجميلية، وتتسبب في انتقال المادة المحقونة من مكانها الأصلي، ما يؤدي إلى ظهور انتفاخ أو تضخم في بعض مناطق الوجه، خاصة الشفاه.
ورغم الجدل الكبير الذي أثير حول الأمر، رفض عدد من الفنانين والإعلاميين الانسياق وراء موجة السخرية، مطالبين بضرورة احترام الحياة الشخصية للأفراد وعدم تحويل المناسبات الاجتماعية إلى ساحة للتنمر أو تصفية الحسابات عبر مواقع التواصل.
ويأتي دفاع ريهام سعيد عن زوجة خالد سرحان في إطار دعوات متزايدة لمواجهة ظاهرة التنمر الإلكتروني، التي باتت تتكرر بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، وسط مطالب بتفعيل القوانين الرادعة لكل من يتعمد الإساءة إلى الآخرين أو التشهير بهم عبر المنصات الرقمية.
