مؤسسة الوفاء للتنمية تُشيد بفريق غيث التطوعي لمشاركته في مبادرة “متخفش أنا صاحبك” لدعم ذوي الإعاقة

كتب ـ محمود الحسيني
في مشهد إنساني مفعم بالمحبة والتكافل، تحولت لحظات الرياضة واللعب إلى رسائل أمل وسعادة رسمت الابتسامة على وجوه أبطال مؤسسة الوفاء للتنمية. يوم استثنائي حمل في تفاصيله معاني الدعم والاحتواء، وأكد أن العمل التطوعي الصادق قادر على صناعة الفارق وإحياء الأمل في النفوس.
حيث نظمت منظمة شباب المنيا، بالتعاون مع فريق غيث للتطوع، يوماً رياضياً مميزاً لمنتسبي مؤسسة الوفاء للتنمية، وذلك تحت إشراف الدكتورة رحاب جاد، ضمن فعاليات مبادرة “متخفش أنا صاحبك” الهادفة إلى دعم ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
وشهد الملعب الرياضي بنادي منظمة الشباب بالمنيا أجواءً من الحماس والمرح، حيث شارك أعضاء فريق غيث المتطوعون أبطال المؤسسة في العديد من الأنشطة والألعاب الرياضية المتنوعة، وسط تفاعل كبير عكس روح المحبة والتعاون بين الجميع.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز ثقة المشاركين بأنفسهم، وترسيخ مفهوم الدمج المجتمعي، والتأكيد على أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون جزءاً أصيلاً ومهماً من نسيج المجتمع، ولهم كامل الحق في المشاركة الفاعلة بمختلف الأنشطة والفعاليات.
وأعربت مؤسسة الوفاء للتنمية عن خالص شكرها وتقديرها لفريق غيث التطوعي على ما بذله من جهود متميزة وروح إيجابية كان لها أثر واضح في إدخال السعادة على قلوب المشاركين، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تسهم في نشر ثقافة التكافل الاجتماعي وتعزيز قيم التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع.

كما أشاد القائمون على المؤسسة بحسن التنظيم والالتزام الذي أظهره أعضاء الفريق، مؤكدين أن التعاون مع شباب يمتلكون هذا القدر من الوعي والمسؤولية المجتمعية يمثل نموذجاً مشرفاً للعمل التطوعي البناء، ويعكس الدور الحقيقي للشباب في خدمة المجتمع.
ويبقى الأثر الأجمل لمثل هذه المبادرات هو تلك الابتسامات الصادقة التي ارتسمت على وجوه الأبطال، لتؤكد أن العطاء لا يُقاس بحجمه بل بصدق أثره. وبين أجواء الفرح والمحبة، أثبت فريق غيث التطوعي أن شعار “متخفش أنا صاحبك” ليس مجرد كلمات، بل رسالة إنسانية نبيلة تؤكد أن الدعم والمساندة حق لكل إنسان، وأن شباب المنيا ما زالوا يقدمون أروع النماذج في العطاء والانتماء وخدمة المجتمع.




