بقلم: رنيم علاء نور الدين
بعد ساعات من انتشار استغاثة سيدة من محافظة الدقهلية، اتهمت فيها زوجها بابتزازها بصورها الخاصة، ودفعها نفسيًا إلى إنهاء حياتها، خرج الزوج في مقطع فيديو من خارج البلاد، ليرد على الاتهامات الموجهة إليه، مقدمًا رواية مغايرة لما تم تداوله.
وقال الزوج إن الخلافات بينهما بدأت منذ فترة، متهمًا زوجته ووالدتها بالاستيلاء على مشغولاته الذهبية دون علمه، كما ادعى أن والدة زوجته حصلت منه على مبلغ 700 ألف جنيه بزعم إنهاء إجراءات سفرهما إلى فرنسا، إلا أن الأمر – بحسب روايته – لم يتم.
وأضاف أنه كان يعمل في دولة قطر، وكان يرسل مبالغ مالية لزوجته بشكل مستمر لتجهيز منزلهما، قبل أن يتلقى اتصالًا من إحدى صديقاتها أخبرته بأن الأموال التي كان يرسلها لا تُستخدم في الأغراض التي كانت تخبره بها، مدعيًا أنها كانت ترسل له صورًا وفواتير لا تعكس حقيقة ما يحدث.
وأشار إلى أنه عندما واجه زوجته، اعترفت – وفقًا لروايته – بأنها استخدمت جزءًا من الأموال لسداد ديون والدتها وعلاج شقيقتها، وتعهدت بعدم تكرار الأمر.
وأوضح الزوج أنه قرر بعد ذلك إنهاء العلاقة بشكل ودي، مؤكدًا أنه أخبرها بمنحها جميع حقوقها الشرعية، وأن كل طرف يسلك طريقه، إلا أن الخلافات استمرت رغم تدخل عدد من أفراد الأسرتين.
ونفى الزوج ما نُسب إليه بشأن قوله لزوجته: “موتي نفسك زي أمك”، مؤكدًا أن العبارة المتداولة، بحسب قوله، جرى اقتطاعها من مكالمة وإخراجها من سياقها، مشيرًا إلى أن هناك تفاصيل أخرى يمتنع عن الحديث عنها لأنها لا تزال زوجته، وحتى في حال وقوع الطلاق، فإنه لا يرى من الأخلاق كشفها أمام الرأي العام.
واختتم حديثه بالقول إن زوجته لجأت إلى البث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب إبلاغها بقراره إنهاء العلاقة، مؤكدًا أن روايته الكاملة ستكون أمام جهات التحقيق.
وتبقى الواقعة محل تحقيق، فيما ينتظر الرأي العام ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لكشف حقيقة الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.
