
بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم يكن الأب ونجلاه يعلمون أن رحلتهم فوق مياه النيل ستكون الأخيرة، وأن الشخص الذي يجمعهم به الدم سيكون، بحسب التحريات الأولية، المتهم بإنهاء حياتهم في واحدة من أكثر الجرائم التي هزت محافظة سوهاج.
ففي قرية العوامية التابعة لمركز ساقلتة، تكثف قوات الإنقاذ النهري، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، جهودها لتمشيط مجرى نهر النيل.
بحثًا عن جثامين عامل ونجليه، بعدما كشفت التحريات الأولية عن تعرضهم لإطلاق أعيرة نارية، قبل إلقائهم في المياه.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن المتهم هو شقيق المجني عليه، حيث أقدم – وفقًا للتحريات – على إطلاق النار على شقيقه واثنين من أبنائه أثناء استقلالهم قاربًا نيليًا.
وذلك على خلفية خلافات أسرية، قبل أن يلقي جثامينهم في النهر في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وفور ورود البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري إلى موقع الحادث، وبدأت أعمال البحث والتمشيط، بالتزامن مع تكثيف التحريات لكشف جميع تفاصيل الواقعة، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة التحقيقات.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة، في وقت خيمت فيه حالة من الصدمة والحزن على أهالي القرية، بعد الجريمة التي حولت خلافًا أسريًا إلى مأساة أودت بحياة ثلاثة أشخاص، ولا تزال فصولها تتكشف حتى الآن.
