3 طرق لتناول الفاكهة.. أيها الأفضل لضغط الدم
كتب / مريم مصطفى
كشفت تقارير صحية حديثة أن طريقة تناول الفواكه والخضراوات قد تؤثر في حجم الفوائد التي يحصل عليها الجسم 3 طرق لتناول الفاكهة.. أيها الأفضل لضغط الدم
خاصة فيما يتعلق بصحة القلب وضبط ضغط الدم،
مشيرة إلى أن الفاكهة الطازجة تظل الخيار الأفضل في معظم الحالات مقارنة بالمجففة أو المعصورة.
1.. الفاكهة الطازجة تتصدر القائمة

تحتوي الفواكه الطازجة، مثل الكرز والخوخ والبرقوق،
على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة لصحة القلب والأوعية الدموية،
أبرزها البوتاسيوم والألياف الغذائية والبوليفينولات.
ويساعد البوتاسيوم في مواجهة تأثير الصوديوم على ضغط الدم،
بينما تسهم الألياف في تعزيز الشعور بالشبع ودعم صحة القلب،
في حين تتمتع مركبات البوليفينول بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وتكتسب الفاكهة الطازجة أهمية خاصة عند اتباع حمية «داش» المخصصة للمساعدة في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم،
لأنها توفر الألياف مع كمية أقل نسبياً من السعرات والسكريات مقارنة بالفواكه المجففة.
2.. الفواكه المجففة تحتاج إلى حساب الكمية
رغم احتفاظ الفواكه المجففة بالعديد من العناصر الغذائية،
فإن إزالة الماء منها تؤدي إلى زيادة تركيز السكريات الطبيعية والكربوهيدرات والسعرات الحرارية في الكميات الصغيرة.

وبالتالي، قد تحتوي كمية محدودة من الكرز أو البرقوق المجفف على سعرات وسكريات تعادل كمية أكبر بكثير من الفاكهة الطازجة،
ما يجعل التحكم في حجم الحصة أمراً ضرورياً.
كما يمكن أن تتأثر بعض العناصر الحساسة للحرارة، مثل فيتامين «ج»، بعملية التجفيف وفقاً لدرجة الحرارة المستخدمة.
3.. العصير ليس بديلاً كاملاً للثمرة

أما العصائر، فعلى الرغم من احتفاظها بجزء كبير من البوتاسيوم وبعض مركبات البوليفينول،
فإن عملية العصر والمعالجة الحرارية قد تؤدي إلى فقدان معظم الألياف الموجودة في الفاكهة.
ويعني انخفاض الألياف أن العصير لا يمنح الشعور نفسه بالشبع الذي توفره الثمرة الكاملة
، ما قد يدفع إلى استهلاك كميات أكبر خلال فترة قصيرة.
هل يخفض الكرز والبرقوق ضغط الدم؟
رغم احتواء الكرز والبرقوق على مركبات نباتية مفيدة
فإن الأدلة السريرية الحالية لا تؤكد أن تناولهما بصورة منتظمة يؤدي بمفرده إلى خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ.

وأشارت نتائج بحثية إلى عدم وجود تأثير واضح للكرز على ضغط الدم الانقباضي أو الانبساطي،
كما لم تُظهر أبحاث أخرى انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم مع مكملات البرقوق.
لذلك، فإن الأفضل النظر إلى هذه الفواكه باعتبارها جزءاً من نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب، وليس علاجاً مستقلاً لارتفاع ضغط الدم.
الخلاصة

تظل الفاكهة الطازجة الخيار الأول للحصول على فوائد غذائية متكاملة
بينما يمكن تناول الفواكه المجففة والعصائر باعتدال مع الانتباه إلى حجم الحصص ومحتوى السكريات والسعرات.
والأهم هو دمج الفواكه والخضراوات ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوع يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
