اجتمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالوزارء والمحافظين وقيادات القوات المسلحه وقيادات وزارة الداخلية ولاول مرة فى تاريخ مصر يضم المؤتمر عمد ومشايخ من قرى ونجوع مصر لأن مصر بها أكثر من 4500 قرية والرساله كانت واضحه جدا وهى المواطن بدءا من النشىء من الصف الاول الابتدائي وبث روح الوطنية والولاء والانتماء لحب مصر وهذه رسالة لكل معلم داخل الفصل الدراسى يعطى نبذه عن مصر عن تضحيات ابطال اكتوبر عن تضحيات ابطال الحرب على الإرهاب وتضحيات رجال الجيش والشرطة المصرية البواسل مما يعنى أنه لولا الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة لكى نعيش جميعا فى أمن وأمان واستقرار وأيضا على أئمة المساجد والقساوسة فى الكنائس أن يشرحوا للمصلين تداعيات التشكيك فى مؤسسات الدولة ونشر الاكاذيب التى يتم نشرها على السوشيال ميديا لأنها الخطر والأقرب للانسان طوال الوقت والعمل على توعيتهم خاصة أن الأديان تحافظ على الاوطان وخاصة مصر
ومن هنا أصبحت السوشيال ميديا والمحتوى الذى يشاهده اطفالنا من أعداء الوطن فى الخارج والداخل يجب أن يتم تصحيح أكاذيب جماعة الإخوان الارهابية التى تبث سمومها للشعب منهم من هو مدرك للأمور ومنهم من يحتاج لشخصية واعية لشرح ابعاد المحتوى الكاذب وهدفه العمل على تدمير البلاد
وأنا على يقين أن الشعب المصري على وعى كامل بهذه الأكاذيب ولكن هناك حسابات مغلقة يجب أن يتم ملاحقتها لأن تعليقاتهم على السوشيال ميديا هى تعليقات مكملة لنفس محتوى الإخوان الارهابية
دور أهل الشر فى العمل على تدمير مصر
التشكيك فى اى مشروع وطنى مثل قناة السويس الجديده ورغم ذلك تم حفرها وإنجازها فى عام بسواعد مصرية وتحقق ايرادات بالعملة الأجنبية فاقت تكلفة حفرها واثناء حرب ايران وإغلاق مضيق هرمز عملت الموانىء المصرية وقناة السويس على استمرار سلاسل الإمداد العالم أجمع اى أن فكرة انشاؤها كانت عمل استراتيجى واقتصادى وإحباط اى مخططات وتنقذ سلاسل الامداد خاصة إلى أوربا ودول الخليج وغيرها
اذا المؤتمر يمثل كل طوائف الشعب المصرى لكى نشارك فى معركة الوعى لاحباط اى مخططات من أهل الشر وأجهزة المخابرات الخارجية التى تريد الأضرار لمصرنا الحبيبه وان نكون جميعا متماسكين واعدوا لهم ما استطعتم من قوة والقوة هنا أن نعمل ونعمل وننتح ونصدر وان تلتفت الدولة للقرى الاكثر احتياجا بإنشاء المصانع وورش تدريب وخاصة الصناعات الحرفية لتكون القري قرى منتجه وتبعد قليلا أو نتباطأ قليلا فى مجال التطوير العقاري لأنه اقتصاد ريعى يحدث فجوة ضخمه بين الطبقات ويلغى الطبقة المتوسطه ويجعل الفقير أكثر فقرا ويجعل الغنى أكثر غنى ومن هنا يجب أن نتوقف قليلا لإنشاء مصانع بعد أن تحولت القرى التى حرمت لعقود طويلة من الخدمات ومنذ سنوات أطلق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادرة حياة كريمه صنعت المستحيل تم توصيل كافة المرافق من كهرباء ومياة وصرف صحي وأحوال مدنية ومكاتب بريد ومراكز شباب وقصور ثقافة ورصف الطرق بالقرى كل الخدمات أصبحت متواجدة فى هذه القرى بحيث لايسافر مواطنى القرى إلى المركز أو المدينة لإنهاء مصالحه
كل قرية لها طابع خاص فى المنتجات الحرفية على الدولة ورجال الأعمال والأحزاب أن يقوموا بتجهيز مصانع وورش وخاصة أن هذه المصانع من الممكن أن تنتج قطع غيار سيارات أو الات وقطع غيار للمصانع بديلا للمستورد وبذلك نقوم بتغطية الاسواق المحلية والفائض للتصدير
وبذلك يكون لدينا موارد بشريه مؤهله وماهرة
وهناك مشروعات أخرى أن يمنح لكل مجموعه من الشباب وخاصة من خريجى كليات الزراعه أراضى مستصلحه ويتم تغطيتها بنظام الصوب لأنها تعطى أربعة أضعاف انتاج الفدان الذى يزرع بنظام الغمر بالمياه ونظام الصوب يعمل على ترشيد المياه ويتم انشاء مصانع بالقرب من هذه الأراضى للتصنيع الزراعى وبذلك يكون لدينا قيمة مضافة خاصة أن من ضمن البنيه الاساسيه تم تجهيز موانىء جافة وموانىء بحرية ومطارات تكون هذه المنتجات جاهزة للتصدير وهذا يعنى تضافر كافة الجهود بين وزارة الزراعه للارشاد الزراعى وسلامة جودة المنتجات واتحاد المصدرين ليتم التصدير دون أية عوائق

الخبير الاقتصادي
يكتب
المواطن المصرى شريك فى صناعة الوعى والتنمية
وهناك مشروعات للانتاج الداجنى وبيض المائدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي للانتاج الداجنى لانه كلما حدث أزمة وارتفاع للأسعار تتجه الدولة للاستيراد للعمل على خفض الأسعار وهذه السياسة خاطئة لأن زيادة مزارع الدواجن وبمساحات كبيرة يحقق طفرة فى الانتاح ويكون المعروض اكثر من الطلب وبذلك تستقر الأسعار ويحدث هناك تنافس والمواطن الذى تحمل تبعات الإصلاح الاقتصادي عليه أن يتم تعويضه بأن يشعر أن احتياجاته من المنتجات تكفى احتياجاته ودخله الشهرى وبالتالى يقل معدل التضخم نتيجة أن هذه المشروعات ستقضى على البطالة وتستوعب الخريجين أيضا لنصل إلى المستوى المطلوب بعد أن قامت مصر بعمل بنية تحتية متكاملة على مستوى الجمهورية وفى كافة محافظات مصر
أهل الشر ومحاولة التشكيك فى وزارة الداخلية
لاشك أن الجهود المبذولة من رجال الشرطة والذى يشاهدها ويعلم بها الجميع ويشهد لهذا الجهاز بالكفاءة وأنه أكفا وزارة منذ أن أنشأت وزارة الداخلية بل أصبح أكفا جهاز على مستوى العالم والتشكيك وكثرة الفيديوهات من أهل الشر هدفهم تشكيك الداخل والخارج فى الشرطة المصرية
مع أن الشرطة المصرية ضربت المثل في الحفاظ على الأمن والأمان والاستقرار لقد قضت الشرطة المصرية على أوكار المخدرات وعلى الرؤؤس الكبيرة لتجارة المخدرات وضبطت أسلحة فى حملات وحققت الانضباط في الشارع المصرى ومعاملة كريمة من الضباط للمواطنين فى المرور والاحوال المدنية والجوازات وغيرها وفور كل عملية تقوم بها الشركة تصدر بيانا رسميا بما حدث
لدرجة أن شعب مصر أطلق على الشرطة المصرية أنها اسرع من الواى فاى وهناك دول كثيرة تتعاون وتطلب المساعده من مصر فى المجال الأمنى تحية لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق لقد فعلت مالايفعله ماسبقوك وجعلت من جهاز الشرطة مصدر ثقة واحترام للجميع داخل مصر وخارجها
اذا نتكاتف جميعا ضد محاولات أهل الشر لأن معركة الوعى ينتصر فيها الحق على أهل الشر لأن مصر لم تحمى بالمؤسسات فقط ولكن بوعى شعبها
شعب مصر شأنه شأن باقى شعوب العالم
شعب مصر يتابع عن كثب احداث العالم بصفة عامه ومنطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة هناك أزمات مر بها العالم ومصر دولة من ضمن دول العالم مثل الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة كورونا وحرب غزة اى أن مصر تأثرت تأثير مباشر نتيجة هذه الازمات فى العالم هناك شركات ومصانع تم اغلاقهم بينما فى مصر كان التأثير متوسط وان الاقتصاد المصرى تحمل الصدمات وتأثر بدخل قناة السويس بما يجاوز 20 مليار دولار وارتفاع أسعار البترول عالميا وارتفاع أسعار القمح والذرة بسبب الازمه الروسية الأوكرانية مع العلم بأن روسيا واوكرانيا ينتجون حوالى 40% من القمح والذرة والاعلاف والأسمدة
وبالتالى ارتفعت تقاوى المحاصيل الزراعيه وغيرها وكذلك بعض المنتجات الصناعية
ولولا هذه الازمات الطاحنه لكانت مصر فى مكان اخر ولكن السياحه والصادرات وتحويلات المصريين العاملين بالخارج ساندت الأزمة برغم كل تطورات المنطقة والحروب إلا أن مصر عملت إدارة للأزمة قامت بتوفير السلع لمدد تتراوح من ثمانية أشهر حتى عام وأكثر
تحسبا لأى ظروف قد تضطر مصر معها لدخول حرب إذا قاموا بعملية تهجير الفلسطينيين إلى سيناء فكانت مصر جاهزة لكل السيناريوهات
وحسنا ما فعله دكتور مصطفى مدبولى الذى تأخر كثيرا وكان سببا رئيسيا فى تساؤلات الشعب المصرى عن الديون وكيفية سدادها لأن السوشيال ميديا وأهل الشر يتحدثون عن ديون مصر الخارجية ويسببوا احباط للنفوس الضعيفه وبالرغم من أن العالم أجمع ومعظم الدول عليها ديون تتخطى الناتج المحلى الاجمالى مرة ونصف أو مرتين أو اكثر وبرغم ذلك لم يسأل أحد حتى امريكا أكبر دولة مديونه على مستوى العالم بدين لأول مرة يحدث فى أمريكا منذ نشاتها حتى الآن ولم يتحدث أحد
وفرنسا أيضا عليها ديون
أما فى مصر يتحدث أهل الشر عن الديون وكيفية سدادها ليقوموا بعمل احباط للأجيال الحالية والقادمه
وعندما تحدث الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء عن الديون وشرح بالتفصيل أن الديون تأخذ مسارا تنازليا ولولا الأزمات لوصلت الديون الخارجية إلى 60 % ولكن اقتصاد مصر فى وضع امن مقارنة بدول كبيرة وعظمى وبشهادة صندوق النقد الدولي الذى حذر مصر من مخاطر الديون وفى أحدث تقرير للصندوق قال إن مصر خالفت كل التوقعات وان اقتصاد مصر امتص كل الصدمات وان ما وصلنا إليه من سداد ديون امن طالما أنه فى اتجاه تنازلى ولكن بشرط أن نعتمد على أنفسنا ولا نقترض مرة أخرى فمن الممكن توفير جزء من الصادرات والسياحه لاستكمال المشروعات وكذلك إنشاء مصانع فى القرى وريف مصر يكون هدفه سلاسل إمداد للمصانع الكبرى لنتوسع فى الإنتاج الصناعى من مكونات محلية واستغلال توطين التكنولوجيا فى مصر لأن الرئيس السيسى بعلاقاته مع رؤساء الدول الكبرى وخاصة الدول السبع الصناعية وغيرها يعمل على جذب الإستثمارات ويعمل على شراء الآلات والمعدات بشرط توطين التكنولوجيا فى مصر بمعنى أن يكون لمصر حق التصنيع واستغلال توطين التكنولوجيا ليحقق لنا الاكتفاء الذاتي فى الانتاج والتوزيع على احتياجات المصانع والشركات الكبرى وايضا المدن الصناعية للمستثمرين وبالتالى وجود ايدى عاملة ماهرة فى الريف والصعيد تساعد على خفض معدلات الفقر لأن كل عنصر من داخل كل أسرة لو وجد فرصة عمل ودخل متميز ستنخفض معه معدلات الفقر وبالتالى انخفاض معدلات التضخم والمساهمه فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتصبح ثقافة مجتمع وجود حرف يدوية ومصانع وغيرها
وبالتالى تكون الدولة قد استغلت الموارد البشرية الاستغلال الأمثل بوجود فرص عمل مع التوسع مستقبلا فى خطوط الانتاج
ويجب علينا جميعا مواطنين ومؤسسات أن نعلم جميعا أين تكمن مصلحة مصر وأن نحافظ على أمنها واستقرارها
خاصة أن القادم لو حدث سيكون أسوأ سيناريو فى ظل اتجاه امريكا وبريطانيا والصين للعمل على تقسيم الدول الأوربية ومن المحتمل أن تكون هناك حربا بين الدول الأوربية وروسيا إذا تصاعدت الأحداث وخاصة أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرهما دعوا المواطنين إلى تخزين الطعام من المعلبات تكفى لثلاثة أشهر مع تجهيز المخابىء حتى انفاق المترو ستكون مخابىء وقاموا بتجهيز المستشفيات ورفعوا درجة الاستعداد لاستقبال المصابين فى حالة نشوب الحرب
ومازال مسلسل والعرض المسرحى امريكا واسرائيل مع إيران لعبة القط والفأر وإغلاق مضيق هرمز وإذا تم استئناف الحرب بينهما ستتضرر دول الخليج وستختفى دول مثل قطر والبحرين والكويت من جغرافية دول العالم وسيكون هناك احتلال اسرائيلى وامريكى للسيطرة على المقدرات الاقتصادية لهذه الدول بفضل القواعد الأمريكية التى تخدم إسرائيل قبل أن تخدم هذه الدول وستدفع دول الخليج الاتاوة لأن من ضمن تحقيق طموحات الكيان الإسرائيلي حلم اسرائيل الكبرى وللأسف تصرفات العرب الغريبة ستسهل لاسرائيل الاستيلاء على سوريا أيضا وكذلك من ضمن حلم اسرائيل المدينة المنورة ثم سيناء لذلك يجب أن نكون على وعى بما يحاك بمصر من مخاطر ومؤامرات

الخبير الاقتصادي
يكتب
المواطن المصرى شريك فى صناعة الوعى والتنمية
فهل وعى المواطن المصرى وتماسكه ونبذ الشائعات والوقوف مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومساندة ابناء الجيش المصري البواسل حماة الوطن برا وبحراً وجوا والعمل بوعى فى إطار مصلحة الوطن ونغلق على أنفسنا ونعمل وننتح ونجتهد لأن الإعتماد على النفس افضل من الاعتماد على الغير وان رفض مصر المشاركه فى ضرب الحوثيين أو تواجد قوات برية فى اى دولة خليجية أمر مرفوض تماما لأن الجيش المصري لحماية حدود مصر ومقدرات مصر الاقتصادية والممرات المائية التى تخدم مصالح مصر غير ذلك الدول العربية اعتمدت أن مصر فى السابق تطلب أموال لشراء قمح وغيره ومع الرئيس عبد الفتاح السيسي نعمل ونجتهد فقط ونترك الأمر بعد ذلك لله عز وجل كفانا حرب تحرير الكويت هو الخطأ الوحيد دافعنا عنهم ونسوا وتناسوا أن مصر وشعبها استقبلوهم ودافعوا عنهم وعن ارضهم حتى عادوا مرة أخرى بعد احتلال العراق للكويت
للأسف بعض الدول العربية عملوا على تخريب سوريا ولبنان والعراق حتى حرب غزة مع الكيان كانوا يساندوا الكيان ضد شعب غزة فماذا ننتظر منهم
الامير محمد بن زايد حاكم الامارات هو وامير قطر الذى مول الإرهاب من قبل أثناء حكم الإخوان يعملان وفقا لمصالح بلادهم فى إثيوبيا ويدعمون اثيوبيا ويتعاملون مع الكيان الإسرائيلي بكل ثقة
أما المملكة العربية السعودية يعملون وفقا لوصايا الملك عبد العزيز آل سعود قبل وفاته والوصايا هى
الحكم لأولادى ومن بعدهم أحفادى
اضربوا واطمعوا ولا تتركوا يد مصر تصل إلى سوريا
لاتدعوا يد سوريا تصل إلى العراق
لكل جسد رأس وقلب فمصر هى رأس الأمه العربية وسوريا قلب الأمه العربية فأضربوا الرأس واطعنوا القلب حتى لا تنتهى مملكة آل سعود
عزكم فى ذل اليمن وذلك فى عزها
ومما سبق مصر حاربت سنة 1948 فى فلسطين
ثم العدوان الثلاثي على مصر 1956 ثم حرب 1967 ثم حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر المجيدة 1973
وحرب اليمن من 1961 حتى عام 1970
ثم حرب تحرير الكويت 1991
كفانا حروب كفانا شهداء ومصابين
كل حرب تؤخر اقتصاد مصر خمسين عاما
لذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي قارىء وفاهم للتاريخ والأحداث جيدا ودم الجندى المصرى أغلى من أموال العرب دمائنا للدفاع عن مصر فقط
كل الدول العربية وخاصة السعودية تريد أن تشغل مصر بحرب ضد الحوثيين فى اليمن ومصر رفضت قبل ذلك وايضا خلاف مصر مع السعودية حول الملف السورى ومصر كانت سياستها صحيحه وتدخلت السعودية وانهار نظام بشار الأسد فدعمت الارهابى الجولانى فضاعت سوريا والان تحتل اسرائيل أكثر من نصف اراضى سوريا
أن السياسة والدبلوماسية المصرية تعمل من منطلق أن مصر قوة عظمى فى المنطقة وان جميع زعماء العالم يأتوا الى مصر للمشورة لأن مصر تلعب لعبة التوازنات والتهدئة فى المنطقة العربية بالكامل
ويجب أن نكون على وعى بمصلحة مصر لأن مايحدث هو إعادة رسم خريطة شرق افريقيا والشرق الأوسط من أول وجديد والحفاظ على السودان موحده واستقرارها هو المفتاح اللى هيتحكم فى البحر الاحمر وتحركات مصر رسالة ردع واضحة لأن أمننا القومى خط أحمر لأن وحدة السودان أمن قومى مصرى
حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين
تحيا مصر وشعبها المتماسك الذى يلفظ الشائعات المغرضة تحيا مصر بشعبها العظيم الذى يحافظ على انجازات اثنى عشر عاما لم تشهدها مصر طوال تاريخها
رحم الله شهداء الجيش والشرطة المصرية فى الحرب على الإرهاب
رحم الله شهداء اكتوبر المجيدة
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
فليبدأ الشرفاء فى حملة توعية للحفاظ على مصرنا الحبيبة من أهل الشر عناصر الإخوان الارهابية الذين يلفظوا انفاسهم الأخيرة بسبب وهى الشعب وجهود وزارة الداخلية ورجال الجيش المصري
كاتب المقال
دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف
الخبير الاقتصادي
عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى.
