Oplus_131072
كتبت جوليا كيرلس
يوافق 3 يوليو من كل عام الاحتفال باليوم العالمي الخالي من الأكياس البلاستيكية، وهو مناسبة تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام على البيئة وصحة الإنسان، وتشجيع الأفراد على تبني بدائل صديقة للبيئة للحد من التلوث.
يشهد العالم في السنوات الأخيرة توجهًا متزايدًا نحو تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية، باعتبارها من أبرز مصادر التلوث البيئي، حيث يُستخدم ما يقرب من 500 مليار كيس بلاستيكي سنويًا حول العالم، وهو ما يترك آثارًا سلبية كبيرة على النظم البيئية والكائنات الحية.
وتعد البيئة البحرية من أكثر المتضررين من المخلفات البلاستيكية، إذ تشير التقديرات إلى أن عشرات الأنواع من الثدييات والطيور البحرية تبتلع قطعًا بلاستيكية أو تتعرض للتشابك بها، ما يهدد حياتها ويؤثر في التوازن البيئي.
ويعود إطلاق اليوم العالمي الخالي من الأكياس البلاستيكية إلى عام 2009، بمبادرة من عدد من المنظمات البيئية، ضمن حملات دولية تستهدف الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام، وتعزيز ثقافة إعادة الاستخدام والاعتماد على بدائل مستدامة.
وتشجع هذه المناسبة الأفراد والمؤسسات على استخدام الحقائب القماشية أو القابلة لإعادة الاستخدام، وتقليل الاعتماد على الأكياس البلاستيكية أثناء التسوق، بما يسهم في خفض كميات النفايات البلاستيكية وحماية الموارد الطبيعية.
ويمثل اليوم العالمي الخالي من الأكياس البلاستيكية فرصة لتجديد الالتزام بالحفاظ على البيئة، من خلال تبني ممارسات يومية بسيطة تقلل من التلوث، وتدعم جهود بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
