كتبت جوليا كيرلس
يُعد فيتامين B12 من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء وإنتاج الحمض النووي (DNA). ويحذر الأطباء من أن نقصه قد يظهر من خلال علامات واضحة على الوجه والعينين، ما يستدعي الانتباه إليها وإجراء الفحوصات اللازمة لتجنب المضاعفات.
يعاني بعض الأشخاص من نقص فيتامين B12 دون أن يدركوا ذلك، رغم ظهور علامات مبكرة على الوجه والعينين قد تكون مؤشرًا واضحًا على وجود المشكلة. ويؤكد الأطباء أن الانتباه لهذه الأعراض يساهم في سرعة التشخيص والعلاج، قبل حدوث مضاعفات قد تؤثر على الأعصاب والجهاز العصبي.
وأوضح الأطباء أن شحوب البشرة والجفون يُعد من أكثر العلامات شيوعًا، نتيجة انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء، كما قد تظهر تشققات مؤلمة في زوايا الفم مصحوبة باحمرار وجفاف.
ومن العلامات الأخرى، احمرار اللسان وتورمه مع فقدان ملمسه الطبيعي، إلى جانب تكرار قرح الفم التي قد تستغرق وقتًا أطول للشفاء، إضافة إلى اصفرار الجلد وبياض العينين في بعض الحالات بسبب زيادة تكسير خلايا الدم الحمراء.
كما قد يؤثر نقص فيتامين B12 على صحة العين، مسببًا تشوش الرؤية أو ضعف الإبصار وصعوبة تمييز الألوان، وهو ما يستدعي التدخل الطبي لتجنب تلف العصب البصري.
ويُعد النباتيون، وكبار السن، ومرضى الجهاز الهضمي، والأشخاص الذين خضعوا لجراحات المعدة أو يتناولون أدوية الحموضة لفترات طويلة، من أكثر الفئات عرضة للإصابة بنقص هذا الفيتامين.
وينصح الأطباء بعدم تجاهل هذه العلامات، خاصة إذا صاحبها الإرهاق أو التنميل أو اضطرابات التوازن، مع ضرورة إجراء تحليل لقياس مستوى فيتامين B12 وبدء العلاج مبكرًا لتفادي أي مضاعفات صحية.
