القاهرة – جمهورية مصر العربية.
متابعة:محمد أكسم
أعلنت إدارة ملتقى المنجزين العرب عن منح الدكتورة سميرة بن عبد الوهاب، الشخصية المغربية البارزة والمقيمة في العاصمة البلجيكية بروكسل، جائزة ماسة العرب لعام 2026، تقديراً لمسيرتها المتميزة وإسهاماتها الرائدة في خدمة الثقافة العربية وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب، ودورها البارز كسفيرة للهوية العربية في أوروبا.
ويأتي هذا التكريم خلال فعاليات الملتقى الخامس عشر للمنجزين العرب، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية يومي 19 و20 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من الشخصيات العربية المؤثرة في المجالات الثقافية والإنسانية والاجتماعية.
وتُعد الدكتورة سميرة بن عبد الوهاب نموذجاً مشرفاً للمرأة العربية في المهجر، حيث نجحت في تقديم صورة مشرقة عن الثقافة العربية والإسلامية داخل المجتمع الأوروبي، وعملت على مد جسور التواصل بين الحضارتين العربية والأوروبية من خلال مبادراتها الثقافية والإنسانية والاجتماعية المتعددة. كما عُرفت بدفاعها عن الهوية الحضارية العربية وترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار بين الثقافات.
وأكدت إدارة ملتقى المنجزين العرب أن اختيار الدكتورة سميرة بن عبد الوهاب لنيل جائزة ماسة العرب جاء تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، ولإسهاماتها المتميزة في إبراز الدور الحضاري للمرأة العربية في المحافل الدولية، وجهودها في تعزيز الحضور العربي والثقافي في أوروبا.
وصرح اللواء سامح لطفي، رئيس ملتقى المنجزين العرب، بأن تكريم الدكتورة سميرة بن عبد الوهاب يعكس إيمان الملتقى بأهمية الدور الذي تقوم به الكفاءات العربية في المهجر في تقديم صورة مشرفة عن الأمة العربية، مؤكداً أن المحتفى بها استطاعت أن تكون نموذجاً ملهماً للمرأة العربية التي حملت رسالة الثقافة والهوية والانفتاح الحضاري إلى العالم.
وأضاف اللواء سامح لطفي: «إن الدكتورة سميرة بن عبد الوهاب لم تكتفِ بتحقيق النجاح الشخصي، بل سخرت خبراتها ومكانتها لخدمة الثقافة العربية وتعزيز قيم الحوار والتعايش بين الشعوب، لتصبح بحق سفيرة للهوية الحضارية العربية في أوروبا، وهو ما يجعلها جديرة عن استحقاق بنيل جائزة ماسة العرب لعام 2026».
ومن المنتظر أن يشهد حفل التكريم حضور شخصيات عربية ودولية بارزة، في احتفاء مستحق بسيدة استطاعت أن تجعل من نجاحها الشخصي رسالة إنسانية وثقافية تعبر عن أصالة المرأة العربية وقدرتها على صناعة التأثير الإيجابي أينما وجدت.
وتبقى الدكتورة سميرة بن عبد الوهاب واحدة من الأصوات العربية المضيئة في أوروبا، ورمزاً للمرأة التي حملت رسالة الثقافة والهوية والحوار إلى العالم، لتستحق عن جدارة لقب «ماسة العرب».
