كتبت/ فاطمة محمد
زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن عددًا من البلدات المسيحية في جنوب لبنان طلبت الانضمام إلى إسرائيل، مدعيًا أن ذلك يأتي في ظل ما وصفه بالحماية التي توفرها إسرائيل لسكانها من هجمات حزب الله.
وقال نتنياهو، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن إسرائيل “تهتم بأصدقائها، ولا سيما المسيحيين في الشرق الأوسط”، مضيفًا أن “بعض القرى المسيحية في لبنان طلبت بالفعل أن تُضم إلى إسرائيل، لأننا نحميها من متشددي حزب الله الذين يريدون قتلهم”، على حد قوله.
ولم يقدم نتنياهو أي تفاصيل أو أدلة تدعم مزاعمه، كما لم يحدد أسماء القرى التي تحدث عنها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه القرى المسيحية الواقعة في جنوب لبنان ضربات متكررة من الجيش الإسرائيلي، إلى جانب إنذارات إخلاء متواصلة، رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل.
وفي المقابل، سبق أن نفت القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن تقدم مسؤولين أو ممثلين عنها بطلبات لضم قُراهم إلى إسرائيل أو منح سكانها الجنسية الإسرائيلية.
وأكدت تلك القرى، في بيان مشترك، أن هذه المزاعم “ملفقة” ولا تستند إلى أي أساس من الصحة، مشددة على أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بالدولة اللبنانية وسيادتها وشرعيتها، ورافضون أي ادعاءات تتعلق بطلب الانضمام إلى إسرائيل.
