كتبت/ فاطمة محمد
أثارت سيدة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت فيديو عبر حسابها الشخصي على فيسبوك اتهمت فيه مستشفى جامعة الزقازيق بإخفاء جثمان رضيعها والأوراق الخاصة به، عقب إبلاغها بوفاته، مؤكدةً أنها لا تطالب سوى باستلام جثمان طفلها لدفنه.
بدأ الأمر حين وضعت السيدة مولودها داخل مستشفى جامعة الزقازيق يوم السبت الماضي،وأخبرها الأطباء أن الطفل يحتاج إلى الإيداع داخل الحضانة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وهو ما وافقت عليه.
وأضافت أن زوجها لم يتمكن من رؤية الطفل طوال الأيام الثلاثة التي قضاها داخل الحضانة، وعندما توجه إلى المستشفى للاطمئنان عليه، أبلغه العاملون بأن حالته مستقرة، وأن المطلوب فقط استكمال بعض الإجراءات، قبل أن يمنحوه رقمًا هاتفيًا للتواصل والاستفسار عن حالته الصحية.
وأوضحت الأم أنها تولت الاتصال بالرقم المخصص نظرًا لوجود زوجها في عمله، لتُفاجأ بإبلاغها بأن رضيعها توفي منذ فجر اليوم ذاته،
وعند استفسار الأسرة عن إجراءات استلام الجثمان، طُلب حضور أحد ذوي الطفل، فتوجه الزوج برفقة عدد من أفراد أسرته إلى المستشفى،
إلا أنهم – بحسب روايتها – لم يعثروا على جثمان الرضيع، كما لم يجدوا أيًا من الأوراق الخاصة بقيده داخل المستشفى.
وأكدت السيدة أنها تحتفظ بكافة المستندات التي تثبت ولادتها داخل المستشفى، بالإضافة إلى الأوراق التي تثبت نسب الطفل إليها، متسائلة عن سبب اختفاء جثمان رضيعها وعدم وجود أي مستندات تخصه داخل المستشفى.
وأضافت الأم في تطور أخير للأحداث أن زوجها تسلّم جثمان طفل آخر مدونًا عليه بيانات مختلفة، قبل أن تُشطب تلك البيانات وتُستبدل ببيانات رضيعها، على حد قولها، معتبرةً أن ما حدث يثير العديد من علامات الاستفهام حول الإجراءات التي اتُبعت داخل المستشفى.

وأعربت الأم عن رفضها استلام أي جثمان لا تثبت هويته، متسائلة: «كيف يُسلَّم زوجي جثمان طفل آخر بعد تعديل البيانات عليه؟ وكيف يُطلب منا استلامه من دون إجراء تحليل للحمض النووي (DNA) للتأكد من هويته؟»، مؤكدةً أنها لن تقبل بذلك حتى تتأكد من مصير رضيعها الحقيقي.
واختتمت السيدة حديثها بمناشدة الجهات المختصة سرعة التدخل والتحقيق في الواقعة، لكشف ملابسات اختفاء رضيعها، مؤكدة أن مطلبها الوحيد هو استلام جثمان طفلها، قائلة: «أنا بس عايزة أدفنه».
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من مستشفى جامعة الزقازيق أو الجهات المعنية بشأن صحة ما ورد في رواية السيدة أو ملابسات الواقعة.
