بقلم: رنيم علاء نور الدين
في لحظة واحدة، تحولت عربة شاي بسيطة إلى مسرح لحادث مأساوي هز منطقة حدائق الأهرام. فقدت هدير حياتها في الحادث، بينما أصيبت صديقتها كنزي. واليوم، شهدت القضية تطورًا جديدًا داخل المحكمة.
وخلال جلسة المحاكمة، أعلن المحامي سامح عيد، دفاع المتهم مروان، إتمام التصالح مع كنزي. وهي المصابة وصاحبة السيارة في الواقعة. كما قدم الدفاع إقرارًا رسميًا بالتصالح أمام هيئة المحكمة.
وتعود القصة إلى حادث تصادم وقع في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة. كانت هدير وكنزي تقفان بجوار عربة الشاي، قبل أن تصطدم بهما سيارة. وأسفر الحادث عن وفاة هدير وإصابة كنزي.
وعقب وقوع الحادث، بدأت النيابة العامة تحقيقاتها. انتقل فريق من النيابة إلى موقع التصادم، وأجرى المعاينة اللازمة. كما فحصت جهات التحقيق كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المكان.
واستمعت النيابة إلى أقوال المصابة وعدد من شهود العيان. وأكد الشهود أن المتهمة الثانية كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث. كما أيد المتهم الأول هذه الرواية خلال التحقيقات.
لكن تفاصيل القضية لم تتوقف عند واقعة التصادم. فقد كشفت التحقيقات أن والد المتهم الأول سمح باستخدام السيارة، رغم علمه بعدم حصول نجله على رخصة قيادة. كما سمح للمتهمة الثانية بقيادة السيارة دون ترخيص.
ورأت النيابة أن هذه الوقائع تمثل جانبًا مهمًا من ملابسات الحادث. لذلك أحالت المتهمين إلى المحكمة المختصة، بعد انتهاء التحقيقات.
ووجهت النيابة إلى المتهمين اتهامات بالتسبب في وفاة هدير وإصابة كنزي. كما شملت الاتهامات إتلاف ممتلكات الغير وقيادة مركبة دون ترخيص.
ووجهت النيابة إلى المتهم الأول ووالده اتهام تمكين المتهمة الثانية من قيادة السيارة دون ترخيص. كما اتهمت الأب بتعريض طفل للخطر.
واليوم، يأتي إعلان التصالح مع كنزي ليضيف فصلًا جديدًا إلى القضية. لكن وفاة هدير تظل محورًا أساسيًا أمام المحكمة، التي تنظر في الاتهامات والأدلة المطروحة.
فهل يغير التصالح مع المصابة مسار القضية؟ أم تظل وفاة هدير هي الفصل الأثقل في هذه الحكاية؟
أقرأ ايضاً: https://elmosawer.com/archives/30962

