كتبت/ آلاء خطاب
تصاعدت حالة من الاستياء الشديد بين خريجي كلية التجارة بجامعة مدينة السادات (دفعة 2022)، عقب ما وصفوه بـ “الإجحاف الشديد” في آلية احتساب التقديرات المكافئة للمعدل التراكمي (GPA)، وسط مطالبات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات بالتدخل العاجل لضمان تكافؤ الفرص مع باقي الجامعات المصرية.
ولم تتوقف الأزمة عند حد المقارنة الظالمة في اللوائح، بل تفاقمت مؤخرًا عقب إعلان النتائج النهائية؛ حيث فوجئ الخريجون بتطبيق تعديل مفاجئ على النظام والمعدلات التراكمية (GPA) على دفعة تخرج خاضعة للائحة محددة، وهو مخالفة أكاديمية وقانونية صريحة بتعديل المعايير واللوائح بشكل يضر بالطلاب المقيدين وشاغلي الدفعة المتخرجة.

وأدى هذا التعديل إلى تخفيض قيم المعدلات التراكمية بشكل مفاجئ وبدون سند موضح؛ حيث هبطت معدلات طلاب من 3.42 إلى 3.23، ما تسبب في تراجع تقديراتهم العامة من تقدير “جيد جدًا” إلى “جيد”.

وأثار هذا الإجراء حالة من الريبة والتساؤلات الحادة حول المعايير المتبعة، حيث أكد الطلاب أن هذه الفروق والتعديلات المتأخرة ألحقت بهم أضرارًا ملموسة وحرمتهم من الالتحاق ببرامج تدريبية بمؤسسات مرموقة، فضلاً عن تهديد فرصهم في المنافسة العادلة بسوق العمل ومقابلات التوظيف والدراسات العليا.
