كتبت/ فاطمة محمد
أكد وزير الخارجية المصري “بدر عبد العاطي”، أن التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة بشأن حادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط، الذي وقع الأسبوع الماضي، لا تزال مستمرة، مشددًا على ضرورة عدم توجيه أي اتهامات أو تداول معلومات غير موثقة قبل إعلان النتائج الرسمية.
وقال عبد العاطي، في تصريحات على هامش مؤتمر المصريين بالخارج، إن الرسالة الأساسية تتمثل في انتظار انتهاء التحقيقات التي تجريها الجهات المصرية المعنية، قبل إطلاق أي اتهامات أو تداول شائعات بشأن ملابسات الحادث.
وأضاف أن أي حديث عن الواقعة يجب أن يستند إلى معلومات واضحة وأدلة ثبوتية، مؤكدًا أن السلطات المصرية تواصل تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الحادث، وأنه من السابق لأوانه تبني أي روايات أو استنتاجات غير مدعومة بالأدلة.
وشدد وزير الخارجية على أهمية التريُّث في التعامل مع المعلومات المتداولة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتعامل مع الواقعة وفقًا للأطر القانونية والمهنية، وأن نتائج التحقيقات ستُعلَن بعد استكمال جميع الإجراءات الفنية والأمنية اللازمة.
وقال عبد العاطي: “الرسالة الأساسية ضرورة الانتظار حتى تنتهي التحقيقات المصرية من جانب الجهات المصرية المعنية، قبل أن نوجه اتهامات أو نطلق أي معلومات أو شائعات، ولابد أن تكون هناك معلومات محددة مستندة إلى أدلة ثبوتية”.
*تحقيقات مستمرة في حادث ميناء دمياط*
ويأتي الموقف المصري في ظل اهتمام إقليمي ودولي بحادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط، مع تزايد التكهنات بشأن الجهة المسؤولة، بينما تؤكد القاهرة أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن إعلان النتائج سيكون بعد اكتمالها واستنادًا إلى الأدلة الفنية والقانونية.
ويعد ميناء دمياط من أهم الموانئ التجارية في مصر وشرق البحر المتوسط، إذ يمثل مركزًا رئيسيًا لحركة التجارة البحرية وتداول الحاويات والبضائع، فضلًا عن موقعه الاستراتيجي على أحد أهم خطوط الملاحة الدولية.
وكانت السلطات المصرية قد فتحت تحقيقًا موسعًا فور وقوع الحادث، بمشاركة الجهات المختصة، بهدف تحديد أسبابه وملابساته وتحديد المسؤولين عنه، مع التأكيد على إعلان النتائج فور انتهاء التحقيقات.
