كتبت/ فاطمة محمد
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، اليوم الإثنين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بملاحظاتها وتحفظاتها بشأن الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة، والتي رحّب بها الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، مؤكدًا أن الصيغة المتداولة لا تعكس الموقف الإسرائيلي.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، “دورون سبيلمان”، في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن إسرائيل أطلعت المسؤولين الأميركيين على مخاوفها من الإطار المقترح، مشددًا على أن النسخة المنشورة من الخطة لا تعبر عن مواقف الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية خلصت إلى أن حركة حماس أعادت تسليح نفسها وجندت عناصر جديدة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، على حد قوله.
إسرائيل تتمسك بنزع سلاح حماس
وأكد المتحدث أن الرؤية المطروحة بشأن مستقبل قطاع غزة يجب أن تبدأ بنزع سلاح حركة حماس بصورة كاملة وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها، معتبرًا أن أي ترتيبات لا تحقق هذا الهدف ستُبقِي الحركة قادرة على تهديد إسرائيل مجددًا.
وأشار إلى أن الخطة التي نشرها “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب تنص على أن تصبح غزة “منطقة منزوعة التطرف وخالية من الإرهاب ولا تشكل تهديدًا لجيرانها”، مؤكدًا أن هذه الرؤية، بحسب تعبيره، لا تتوافق مع الواقع الحالي.
حماس أعلنت موافقتها على نزع السلاح
وكانت حركة حماس قد أعلنت، الجمعة، التوصُّل إلى اتفاق يتضمن نزع سلاحها في قطاع غزة، باعتباره إحدى الخطوات الرئيسية في المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، مشيرةً إلى أن الاتفاق يشمل أيضًا انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من القطاع.
ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها “هائلة”، مؤكدًا أنها تمثل تقدمًا مهمًا في جهود إنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم 7 أكتوبر 2023، وقال إن إسرائيل “سعيدة جدا” بالتطورات.
استمرار العمليات العسكرية
وفي المقابل، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن إسرائيل لن تسحب قواتها من معظم مناطق قطاع غزة قبل التحقق من تنفيذ عملية نزع سلاح حماس بشكل كامل.
ورغم إعلان حماس، واصلت إسرائيل تنفيذ غاراتها على القطاع، فيما أفادت السلطات الفلسطينية، الأحد، بأن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 13 شخصا.
