كتبت جوليا كيرلس
يُعد الرمان من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، ما يجعله خيارًا صحيًا لدعم القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دوره في تعزيز المناعة وتحسين وظائف الجسم المختلفة. وتشير دراسات حديثة إلى أن تناوله بانتظام قد ينعكس إيجابًا على صحة القلب وضغط الدم والقدرات الإدراكية.
يتميز الرمان بانخفاض سعراته الحرارية واحتوائه على نسبة قليلة من الدهون، في مقابل غناه بالألياف والفيتامينات والمعادن، إلى جانب مركبات نباتية مضادة للأكسدة تساعد في حماية الجسم من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “هيلث لاين”، فإن تناول الرمان أو شرب عصيره الطبيعي بانتظام قد يسهم في تحسين صحة الشرايين والدورة الدموية، من خلال المساعدة على خفض ضغط الدم، وتقليل أكسدة الكوليسترول الضار (LDL)، والحد من تراكم الترسبات داخل الأوعية الدموية، فضلًا عن تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك الذي يساعد على توسيع الأوعية وتحسين تدفق الدم.
كما تشير أبحاث إلى أن تناول ما بين 120 و240 مل من عصير الرمان النقي يوميًا، أو نصف كوب من حبوب الرمان الطازجة، قد يحقق فوائد صحية ملحوظة، خاصة فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت دراسات أخرى أن المواظبة على تناول الرمان قد تساهم في تقليل الالتهابات المزمنة، وتحسين وظائف الأوعية الدموية، كما قد يكون لها تأثير إيجابي على البشرة من خلال تقليل التجاعيد وتحسين توازن البكتيريا النافعة على الجلد.
وفي الجانب العصبي، أوضحت مراجعات علمية أن تناول الرمان بانتظام قد يدعم الذاكرة والقدرات الإدراكية، ويقلل من احتمالات التراجع المعرفي مع التقدم في العمر.
ورغم فوائده المتعددة، ينصح الخبراء مرضى السكري وأمراض الكلى باستشارة الطبيب قبل الإكثار من تناوله، نظرًا لاحتوائه على نسبة من السكريات والبوتاسيوم، كما قد يتداخل مع بعض الأدوية مثل مميعات الدم وأدوية ضغط الدم وبعض أدوية خفض الكوليسترول.
ويبقى الرمان من الفواكه المفيدة التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، مع الحرص على تناوله باعتدال، ويفضل اختيار العصير الطبيعي غير المحلى أو الحبوب الطازجة للاستفادة القصوى من قيمته الغذائية وتجنب السكريات المضافة.
