زيارة بوتين للجزر المتنازع عليها تصعّد التوتر مع اليابان
كتب : علي سلطان
دخلت العلاقات بين روسيا واليابان مرحلة جديدة من التصعيد زيارة بوتين للجزر المتنازع عليها تصعّد التوتر مع اليابان
بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجزر المتنازع عليها بين البلدين،
في خطوة أثارت اعتراض طوكيو واستدعت موقفًا أمريكيًا داعمًا لليابان.
وأكد السفير الأمريكي لدى اليابان، جورج جلاس، تمسك واشنطن بدعم موقف طوكيو بشأن سيادتها على الجزر التي تطلق عليها اليابان اسم «الأراضي الشمالية»،
مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتُعد زيارة بوتين لجزُر إيتوروفو وكوناشيري وشيكوتان وهابوماي تطورًا لافتًا في ملف النزاع،
إذ لم يزر رئيس روسي المنطقة منذ عام 2010.
وتتمسك اليابان باعتبار الجزر الأربع جزءًا من أراضيها، بينما تفرض روسيا سيطرتها عليها وتؤكد تبعيتها لها
، في نزاع يعود إلى الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.

وتكتسب الجزر أهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي عند مدخل بحر أوخوتسك،
فضلًا عن ارتباطها بتحركات الأسطول الروسي في المحيط الهادئ والوصول إلى المياه المفتوحة.
ويأتي التصعيد الجديد في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية اليابانية توترًا متزايدًا على خلفية الحرب في أوكرانيا والعقوبات التي فرضتها طوكيو على موسكو.
ومع إعلان واشنطن دعمها الصريح للموقف الياباني، تتجه الأزمة إلى مزيد من التعقيد،
وسط مخاوف من أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى زيادة التوتر بين موسكو وطوكيو خلال الفترة المقبلة.
