علاء حمدي
رفع مفتي جمهورية إستونيا الشيخ إلدر محمد شين خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهم الله -، على استضافته ضمن ضيوف الدفعة الثانية لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وما تقدمه المملكة من جهود كبيرة ومتواصلة في خدمة الإسلام والمسلمين، وبرامج ومبادرات تعزز التواصل بين المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
وأكد أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة يتيح فرصًا قيّمة لاجتماع المسلمين من مختلف دول العالم، وتبادل الخبرات والتجارب، مشيدًا بما يحظى به البرنامج من عناية واهتمام.
جاء ذلك في حديثه للبرنامج، على هامش استضافته ضمن الدفعة الثانية من البرنامج، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث استعرض تجربته في الدراسة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بعد حصوله على منحة دراسية فيها، بدءًا من مرحلة البكالوريوس وصولًا إلى الدكتوراه، وما تركته هذه التجربة من أثر في مسيرته التعليمية والدعوية في إستونيا.
وقال: أتاح لي الله عز وجل أن أدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، التي هي جامعة عالمية أُسست لخدمة أبناء المسلمين في العالم، مبينًا أنه كان أول طالب من إستونيا يلتحق بالجامعة.
وأضاف أنه بعد تخرجه في الجامعة الإسلامية عاد إلى بلاده برفقة زوجته، التي تخرجت في جامعة الأميرة نورة بالرياض، حيث بدآ معًا في تعليم الناس ودعوتهم إلى الإسلام، مؤكدًا أن ما تلقياه من علم ومعرفة في الجامعات السعودية كان له أثر كبير في مسيرتهما الدعوية.
وأوضح أن من أبرز ثمار هذه الجهود وجود ثلاثة متخرجين من الجامعة الإسلامية تعود أصولهم إلى إستونيا، مبينًا أنهم كانوا من تلاميذهما منذ الصغر، وأصبحوا اليوم أئمة ودعاة في بلادهم، وهو ما يعكس أثر التعليم والدعوة في المملكة في تأهيل أبناء المسلمين وخدمة مجتمعاتهم.
وأشار إلى زيارته لمقدونيا الشمالية، ومشاركة ابنته في مسابقة للقرآن الكريم، التي أقيمت تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مبينًا أن المسابقات القرآنية التي تنظمها الوزارة في دول البلقان تمثل مجالًا مهمًا لخدمة كتاب الله وتعزيز التواصل بين المسلمين.
وقال: رأينا هناك عددًا من خريجي الجامعات السعودية، ورأينا تلاميذهم من الطلاب والطالبات، وما شاء الله هذا من أبرز النتائج التي نراها، وكيف أتت جهود العمل ثمارًا طيبة.
وسأل مفتي إستونيا الله عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجزي القيادة الرشيدة – أيدها الله – خير الجزاء على ما تقدمه من خدمة للإسلام والمسلمين.
كما عبّر عن شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما تبذله الوزارة من جهود في خدمة القرآن الكريم ونشر تعاليم الإسلام، مؤكدًا أن البرامج والفعاليات التي تنظمها الوزارة أسهمت في دعم المسلمين في قارة أوروبا وتعزيز التواصل بينهم.
