صعود الدرج 3 دقائق.. حركة بسيطة تحسن سكر الدم
كتبت : مريم مصطفى
كشفت دراسة حديثة عن فوائد فترات النشاط البدني القصيرة في تحسين مستويات الجلوكوز والإنسولين بعد تناول الطعام صعود الدرج 3 دقائق.. حركة بسيطة تحسن سكر الدم
، مشيرة إلى أن أنشطة بسيطة مثل صعود الدرج لمدة لا تتجاوز 3 دقائق قد تساعد على خفض مستويات السكر في الدم،
خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري.
صعود الدرج وتحسين حساسية الإنسولين

وأوضحت الدراسة، التي أشار إليها موقع «ساينس دريكت»،
أن فترات النشاط القصيرة يمكن أن تسهم في تقليل مستويات الجلوكوز والإنسولين في الدم بعد الوجبات،
بينما تحتاج عملية تحسين حساسية الإنسولين إلى ممارسة النشاط لفترات أطول.
ويعمل النشاط العضلي على تعزيز امتصاص الجلوكوز من الدورة الدموية من خلال آليات لا تعتمد بشكل كامل على الإنسولين،
وهو ما يجعل ممارسة الرياضة وسيلة فعالة للمساعدة في تنظيم مستويات السكر.

20 دقيقة من التمارين تعزز الفوائد
وأشارت النتائج إلى أن ممارسة التمارين لمدة 20 دقيقة فقط يمكن أن تزيد القدرة المضادة للأكسدة في الجسم،
كما أن التمارين متوسطة الشدة تساعد العضلات على امتصاص الجلوكوز، ما يدعم تحمل الجسم للسكر ويحسن حساسية الإنسولين.

كما يمكن للتمارين عالية الشدة، حتى مع تقليل مدة ممارستها،
أن تحقق تأثيرات إيجابية على مستويات الجلوكوز بعد تناول الطعام.
الرياضة في مواجهة الخمول
وأكدت الدراسة أن النشاط البدني لا يساعد فقط في التعامل مع ارتفاع السكر بعد الوجبات،
لكنه يمثل وسيلة فعالة لمواجهة الخمول المرتبط بنمط الحياة الذي يعتمد على الجلوس لفترات طويلة.

ومع ذلك، تظل مشكلة الالتزام بممارسة الرياضة من أبرز التحديات، بسبب ضيق الوقت،
والشعور بالإجهاد، وصعوبة بعض التمارين، إلى جانب عدم توفر المعدات أو الأماكن المناسبة لممارسة النشاط.
مرضى السكري يحتاجون إلى الحذر

ورغم الفوائد المحتملة، فإن مرضى السكري، خصوصاً من يتناولون أدوية قد تسبب انخفاض مستويات السكر،
يحتاجون إلى مراعاة شدة التمرين ومتابعة مستويات الجلوكوز لتجنب انخفاض السكر.
وتشير هذه النتائج إلى أن إدخال فترات قصيرة من الحركة خلال اليوم،
مثل صعود الدرج أو المشي بعد تناول الطعام، قد يكون خطوة بسيطة للمساعدة في تحسين التحكم في سكر الدم،
إلى جانب الالتزام بالنظام الغذائي والعلاج الموصوف من الطبيب.
نصيحة مهمة

ولا تعني هذه النتائج أن صعود الدرج أو ممارسة التمارين يمكن أن يحل محل علاج مرض السكري،
وإنما يمكن أن تكون الحركة اليومية جزءاً من نمط حياة صحي يساعد على تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتنظيم مستويات الجلوكوز.
