كتب/ محمد عبد الفتاح
سادت حالة من الغضب بين جماهير النادي المصري البورسعيدي، عقب تعادل الفريق اليوم أمام القناة، وذلك في ظل استمرار النتائج السلبية التي يحققها الفريق تحت قيادة المدير الفني أحمد سامي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام حول مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على استعادة الانتصارات.
وحمّلت جماهير المصري اللاعبين مسؤولية تراجع النتائج، متهمةً إياهم بالتقصير وعدم تقديم المستوى المنتظر الذي يتناسب مع طموحات الجماهير البورسعيدية، وخاصة بعد سلسلة من الهزائم المتتالية و اختتمها اللاعبين بالتعادل أمام القناة الصاعد الحديث للدوري الممتاز .
وزادت حالة الاستياء الجماهيري في ظل تكرار إهدار النقاط، الأمر الذي وضع اللاعبين تحت ضغط متزايد، وسط مطالبات بضرورة تصحيح المسار سريعًا، واستعادة الروح القتالية داخل الملعب، والعمل على تجاوز المرحلة الحالية قبل أن تتفاقم آثار النتائج السلبية على مشوار الفريق.
وتنتظر جماهير المصري رد فعل قوي من اللاعبين خلال المباريات المقبلة، يأملون من خلاله استعادة الثقة وإنهاء حالة التراجع، مؤكدين أن ارتداء قميص النادي يتطلب بذل أقصى جهد والقتال من أجل تحقيق تطلعات الجماهير البورسعيدية.
