عاجل

تصعيد في الضفة الغربية: إحراق منازل ودهس شاب واقتحامات واعتقالات واسعة

 

كتبت/ فاطمة محمد 

 

أفادت الأخبار صباح اليوم اللخميس، بأن مستوطنين أحرقوا منزلين في بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، فيما أُصيب شاب بعد تعرضه للدهس بواسطة مركبة عسكرية إسرائيلية شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

 

وذُكِر أن المستوطنين أضرموا النار في منزلين داخل تجمع خلة السدرة البدوي قرب مخماس، بعد أن أغلقوا الطريق المؤدي إلى التجمع واعتدوا على السكان.

 

وفي نابلس، أعلنت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني نقل شاب يبلغ من العمر 30 عامًا إلى المستشفى لتلقي العلاج، إثر تعرضه للدهس من سيارة جيب عسكرية إسرائيلية.

 

وفجر اليوم، اقتحمت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، فيما أدى مستوطنون، بمشاركة أعضاء في الكنيست، طقوسًا تلمودية في «مقام يوسف»

وفي الوقت ذاته، تمركز قناصة الاحتلال على أسطح منازل في شوارع القدس ومنطقة الضاحية، وأجبروا عائلة فلسطينية على إخلاء منزلها.

 

وفي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، هدمت جرافات الاحتلال مصنعًا، حيث أفاد رئيس مجلس بلدية سبسطية “محمد عازم” لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة صباحًا وشرعت بهدم المصنع الواقع عند المدخل الغربي.

 

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير شمال شرق الخليل بعدد من الآليات العسكرية، وانتشرت في عدة أحياء، قبل أن تداهم منزل عائلة الشهيد قصي حلايقة في منطقة القفّان.

 

وبحسب مصادر أمنية، اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من أشقاء الشهيد، وهما “بلال وإسماعيل حلايقة” ، إلى جانب أربعة فلسطينيين آخرين، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، كما اقتحمت بلدة الشيوخ المجاورة.

 

وفي الخليل أيضًا، استولت قوات الاحتلال على عمارة سكنية مكونة من خمسة طوابق تعود لعائلة “الرجبي” في منطقة جبل جوهر جنوب المدينة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار السكان على إخلائها.

 

وأغلقت قوات الاحتلال المنطقة بشكل كامل، ومنعت تنقل المواطنين، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق متاجرهم، كما احتجزت عددًا من الشبان وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية.

 

وامتدت الاقتحامات إلى بلدة حزما شمال شرق القدس، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المحال التجارية، إضافة إلى بلدتي عزون شرق قلقيلية وقفّين شمال طولكرم شمالي الضفة الغربية.

 

ومنذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، والتي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.

 

ووفق معطيات رسمية فلسطينية، أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفًا و500، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى