
كتبت / رنيم علاء نور الدين
في لحظة عابرة تحولت إلى مأساة لن ينساها أهالي قرية البطحة التابعة لمنطقة الغربي بهجورة بمركز نجع حمادي في محافظة قنا، بعدما انهار حائط منزل قديم بشكل مفاجئ فوق أسرة كانت تمر في الشارع، ليسقط طفل صغير ضحية للحادث بينما أصيب والده وشقيقه بإصابات مختلفة.
الهدوء الذي كان يسيطر على القرية انقلب فجأة إلى صرخات واستغاثات، بعدما فوجئ الأهالي بانهيار جزء من منزل مبني بالطوب اللبن، لينهال الحائط فوق المارة في لحظات مرعبة لم تمنحهم فرصة للنجاة.
الحادث أسفر عن مصرع الطفل “محمد علاء عبد المرضي” البالغ من العمر 8 سنوات، بينما أُصيب والده وشقيقه أحمد، وسط حالة من الحزن والانهيار بين الأهالي وأفراد الأسرة الذين تجمعوا في موقع الحادث بعد دقائق من وقوعه.
الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا انتقلت إلى مكان الواقعة فور تلقي البلاغ، وتم الدفع بسيارات الإسعاف لنقل المصابين والجثمان إلى المستشفى، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف أسباب الانهيار وملابسات الحادث.
التحريات الأولية أشارت إلى أن الحائط المنهار كان جزءًا من منزل قديم مشيد بالطوب اللبن، وهو ما أعاد الحديث مجددًا عن خطورة المنازل المتهالكة التي تهدد حياة المواطنين في بعض القرى والمناطق القديمة.
وبين الحزن والصدمة، يبقى السؤال الذي يطارد الجميع:
كم روحًا أخرى يجب أن نفقدها قبل أن تتحول البيوت المتهالكة من خطر صامت إلى أزمة يتم التعامل معها بجدية؟




