
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في لحظة امتزج فيها الفن بالتقدير الرسمي، وقف الفنان أحمد رزق ليعبر عن امتنانه لتكريم أبطال مسلسل «اللون الأزرق»، في احتفالية حملت طابعًا مختلفًا، لا يقتصر على التكريم بقدر ما يفتح نقاشًا أوسع حول دور الفن في المجتمع.
التكريم الذي جاء من وزارة التضامن الاجتماعي، لم يكن بالنسبة له مجرد شهادة تقدير، بل رسالة تحمل معنى أعمق… أن العمل الفني يمكن أن يتحول إلى أداة تأثير حقيقية، تتجاوز الشاشة إلى الواقع.
وخلال كلمته، أكد أحمد رزق أن هذا النوع من التقدير الرسمي يترك أثرًا خاصًا لدى الفنانين، لأنه يعكس اعترافًا مباشرًا بقيمة ما يقدمونه، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعمال تحمل رسائل اجتماعية.
وأشار إلى أن الفن، في جوهره، ليس ترفيهًا فقط، بل مساحة للتوعية، ومرآة تعكس قضايا الناس، مؤكدًا أن دوره الحقيقي يظهر عندما يقترب من الواقع ويعبر عنه بصدق.
كما وجه الشكر إلى الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، معتبرًا أن دعم المؤسسات الرسمية للفن الهادف يخلق حالة من التكامل بين الدولة والإبداع، في خدمة قضايا المجتمع.
وفي ختام حديثه، بدا واضحًا أن التجربة بالنسبة له لم تكن مجرد تكريم عابر، بل دافع للاستمرار في تقديم أعمال تحمل رسالة، وتترك أثرًا يتجاوز لحظة العرض.
لكن وسط هذا التقدير، يظل سؤال مطروحًا حول علاقة الفن بالواقع:
هل يكفي أن يحمل العمل الفني رسالة، أم أن تأثيره الحقيقي يقاس بقدر ما يغيره في حياة الناس؟




