
كتبت: رنيم علاء نور الدين
تحولت رحلة عادية على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي إلى مشهد من الفوضى والقلق، بعدما انقلبت سيارة ميكروباص محملة بالركاب ضمن نطاق محافظة الفيوم، ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص، بينهم حالات وصفت بأنها متوسطة، لتندلع حالة من الاستنفار الأمني والإنقاذي في الموقع.
وتلقى اللواء مدير أمن الفيوم إخطارًا عاجلًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد بوقوع الحادث، لتتحرك على الفور قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان الواقعة. وبالفحص الأولي، تبين إصابة ستة ركاب، حيث جرى نقلهم فورًا إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة دقيقة من الأطقم الطبية للتأكد من استقرار حالتهم.
وفي ذات الوقت، قامت الشرطة بتحرير محضر بالحادث، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه، مع دراسة إذا ما كان انقلاب الميكروباص ناتجًا عن سرعة أو خلل فني أو ظروف الطريق، خاصة في ظل طبيعة الطريق الصحراوي الذي يشهد كثافة مرورية وتغيرات مفاجئة في الأحوال الجوية.
الواقعة ترفع مجددًا التساؤلات حول سلامة المركبات والطرق الصحراوية، وضرورة الالتزام بالإرشادات المرورية لتجنب الحوادث المماثلة، والتي قد تتحول لحظات عابرة إلى مواقف مأساوية تؤثر على حياة الركاب.
فهل يمكن لتقصير بسيط في إجراءات السلامة على الطرق أن يتحول إلى كارثة على الطريق السريع؟




