كتبت جوليا كيرلس
شهدت منطقة وادي النطرون واقعة أثارت حالة من القلق والغضب، بعدما تعرض عدد من رهبان دير الأنبا بيشوي لاعتداء، في نزاع على قطعة أرض تقع داخل نطاق موقع أثري تم اكتشافه مؤخرًا.
استغاثة رهبان دير الأنبا بيشوي تتصدر المشهد حاليًا، بعد واقعة مثيرة للقلق شهدتها منطقة وادي النطرون، حيث تعرض عدد من رهبان الدير لاعتداء من قبل سيدة وبرفقتها أشخاص ملثمون، في محاولة للسيطرة على قطعة أرض تقع ضمن حدود موقع أثري تم اكتشافه مؤخرًا.
الواقعة، التي أثارت حالة من الغضب والقلق بين المتابعين، تطرح تساؤلات عاجلة حول حماية المواقع الأثرية الدينية، وضرورة تدخل الجهات المختصة بشكل فوري لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.
بحسب روايات متداولة من داخل الدير، فإن استغاثة رهبان دير الأنبا بيشوي جاءت عقب قيام سيدة بالادعاء بملكيتها للأرض محل النزاع، مصحوبة بعدد من الأشخاص بينهم ملثمون، حيث حاولوا فرض الأمر الواقع والبدء في استغلال الأرض بزراعتها.
وأكدت المصادر أن الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، بل شهدت اعتداءً مباشرًا على بعض رهبان الدير، إلى جانب إصابة عدد من العمال، في مشهد وصفه شهود بأنه غير مسبوق داخل محيط منطقة دينية وأثرية.
تشير المعلومات إلى أن الأرض محل الواقعة تقع ضمن نطاق دير أثري تم اكتشافه حديثًا تحت إشراف الجهات المختصة، ما يمنحها أهمية تاريخية ودينية خاصة.
وتكمن خطورة الموقف في أن أي أعمال زراعة أو تعدٍ على هذه الأرض قد تؤدي إلى تدمير مكونات أثرية لم يتم توثيقها بالكامل بعد، وهو ما يجعل استغاثة رهبان دير الأنبا بيشوي تحمل بُعدًا يتجاوز النزاع على الملكية، ليصل إلى حماية التراث.




