
كتبت شروق الشيباني
من صرخة المغتصبون التي زلزلت القوانين وانتزعت حق ضحية بريئة من براثن القهر إلى نضال «فاطمة» التي عانقت تراب الوطن في «إعدام ميت» ومن تلك المسيرة الحافلة بالبصمات الخالدة، تطل النجمة القديرة ليلى علوي مُكرمة في الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة وفي هذه النسخة التي تحتفي باسم الرائدة عزيزة أمير يجدد المهرجان رهانه على موهبة متفردة لم تكتفِ ببريق الأضواء، بل طوعت فنها ليكون صوتاً لـ نون النسوة في رحلةٍ إبداعية لم تعرف يوماً لغة المهادنة
لم تكن ليلى علوي يوماً مجرد وجه جميل على الشاشة، بل كانت موهبة متفردة طوعت بريقها ليكون صوتاً لمن لا صوت لهن فمن ينسى كيف هزت وجدان مصر في التسعينيات حين عرت الذئاب البشرية وانتصرت لضحايا الاغتصاب؟ هي ذاتها المحامية التي انتزعت حقوق الزوجات المهدورة في ‘ابن مين فيهم بخفة ظل و ذكاءٍ لافت
وعلى أنغام عبقرية عمر خيرت، قدمت ملحمة إعدام ميت لتبرهن أن نضال المرأة جزء لا يتجزأ من معركة الوطن.
فهي رحلةٌ إبداعية لم تعرف يوماً لغة المهادنة لم تكتفِ فيها بملامسة أوجاع المجتمع، بل غاصت في عمق واقع المرأة وانحازت بجرأةٍ لقضاياها، لتنجح في رفع شأن نون النسوة في كل كادر سينمائي قدمته




