
هل استيقظت اليوم على تغريدة تضرب في أصول دينك؟ هل صُدمت بـبوست يتطاول على حديث نبوي شريف بوقاحة لم نعهدها من قبل.. ما نراه اليوم ليس مجرد نقاش فكري عابر بل هو زلزال حقيقي يضرب أركان الأمة إنها ليست حرية رأي إنها حرب ممنهجة تستهدف حصون العقيدة الإسلامية وقيم المجتمع المسلم من خلال بوابة السنة النبوية الشريفة
من هؤلاء الذين يتحدثون بكلام غريب وينشرون شبهاتهم السمومة ومن الذي أطلق أيديهم ومول أبواقهم ليحاولوا عبثا هدم ما بناه أئمة المسلمين على مدى قرون إنه بركان من الجهل والفتنة يغلي ولن يسلم أحد من حممه إذا لم نقف له بالمرصاد.
السنة النبوية تحت المجهر المشوه ما إن تفتح تطبيقًا للتواصل الإجتماعي حتى تجد نفسك أمام سيل جارم من المنشورات والفيديوهات التي تتناول السنة النبوية ليس للتأكد من صحتها بل للتشكيك فيها وتأويلها بما يخدم أهواء شخصية أو أجندات خارجية فنرى أفرادا لا يملكون أدنى مقومات العلم الشرعي يفتون في أمهات الكتب وينكرون أحاديث متفق عليها بحجة العقل و الحداثة إنهم يضربون العقيدة في مقتل ويحاولون عزل القرآن عن سنة النبي(صلى الله عليه وسلم).
من يقف وراء ذلك أصابع خفية ومصالح مشتركة فهذا الهجوم الشرس ليس عفويًا إنه جزء من مخطط أكبر تتشابك فيه أصابع عدة منها :
الأجندات الخارجية: جهات تريد إضعاف الأمة الإسلامية من الداخل من خلال ضرب مرجعيتها الأساسية وزعزعة قيمها الأخلاقية.
تيارات فكرية منحرفة: جماعات تتبنى أفكارا غريبة وتحاول فرضها على المجتمع من خلال ضرب السنة التي تقف حجر عثرة أمام طموحاتها.
الجشع للمشاهدات: فبعض الإنفلونسرز الذين يركبون موجة الجدل والترند لتحقيق مكاسب مادية دون إكتراث بالعواقب.
إذا كيف نواجه هذا الزلزال؟
أولا : العودة إلى المصادر من خلال التمسك بالعلماء الراسخين والكتب الصحيحة المتفق عليا من قرون من الزمن.
ثانيا : التثبت وعدم تصديق كل ما ينشر على السوشيال ميديا قبل التأكد من صحته.
ثالثا :التسلح بالعلم ونشر الوعي الشرعي الصحيح لتمكين الناس من التفريق بين الحق والباطل
إن حصون السنة النبوية ستظل شامخة لكن علينا أن نكون حراسا لها لا مجرد متفرجين.




