مقالات
أخر الأخبار

دكتور / محمد إبراهيم يكتب : اتفاق امريكى ايرانى وشيك مقابل مقايضة ( الصفقة الكبرى )واستثمارات أجنبية لمصر 

 

 كما توقعت فى مقالى السابق بعنوان ايران وامريكا يتلاعبان باقتصاديات العالم هل هى حرب أم لعبه قمار واستثمار غير أخلاقى 

اليوم اتفاق بين أمريكا وايران حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء المرور الآمن من مضيق هرمز ويشكر قادة السفن ومالكى السفن على الإلتزام بالتعليمات وهى رساله مبطنه مفادها نحن أسياد المضيق ومن يلتزم بضوابطنا يمر بسلام فهل انتهى زمن التهديدات أم اكتملت الصفقات بين أمريكا وايران فهو يأتي تزامنا مع أنباء وشيكه عن اتفاق إيرانى امريكى لإنهاء الحرب وتبريد الملف النووى والحرس الثوري أعلن مع انتهاء تهديدات المعتدين بات الطريق مفتوحا أمام إمدادات الطاقة العالمية هذا التحرك الدراماتيكى أدى إلى انخفاض أسعار النفط بواقع 14 دولار للبرميل حيث سجل سعر البرميل 100 دولار بعد أن كان بالأمس 114 دولار ليبدأ العالم يتنفس الصعداء بزوال خطر اغلاق الشريان الذى يغذى الإقتصاد الدولى مما يؤدى إلى مرور سلاسل الإمداد بسلام وهو تطور جيوسياسى مفاجىء قد يقلب موازين القوى فى الشرق الأوسط حيث كشف موقع أكسيوس الأمريكى عن ملامح أتفاق وهذا الاتفاق ليس هدنة أو تهدئة عابرة بل صفقة شاملة من ورقة واحده لإنهاء حالة التصعيد التى كادت أن تؤدى إلى حرب إقليمية شاملة وان امريكا تنتظر الرد الايرانى على الاتفاق خلال 48 ساعه القادمه ويرتكز على معادلة الحرية مقابل المال وتنص المسوده على رفع كافة القيود والتهديدات المرتبطه بحركة الملاحه فى مضيق هرمز الاستراتيجى مقابل إفراج امريكا عن الأموال الايرانية المجمده فى الخارج والتى تقدر بمليارات الدولارات هذه الخطوه تعنى تأمين شريان الطاقة العالمي الذى يمر منه نحو 20% من استهلاك البترول العالمى مقابل إنعاش خزينة ايران التى تعانى من وطأة العقوبات منذ عام 1979

وبهذا الاتفاق بعد توقيعه سيؤدى إلى خفض تكاليف الشحن وعدم زيادة التأمين على سلاسل الإمداد وبعد الاتفاق وإدارة إيران لمضيق هرمز أتوقع أن تكون دول الخليج تحت وطأة الضغوط الايرانية لأن خلافات إيران ودول الخليج تاريخية وايران تريد السيطرة على ثروات الخليج خاصة أنها استولى على ثلاث جزر اماراتيه وهم طنب الصغرى وطنب الكبرى وموسى فستزداد طمعا خاصة وأن أمريكا بعد الاتفاق تركت الساحه وانسحبت بعد الاتفاق 

ولازم تنسحب بعد أن تم تدمير القواعد الأمريكية فى دول الخليج وهروب الجنود الامريكان من القواعد حتى لايصابوا أو يقتلوا ولأن هذه الحرب دمرت شعبية ترامب خاصة أنه مقبل على التجديد النصفي فهل يستمر أم يتم الاطاحه به الأيام القليلة القادمة ستقول كلمتها فهل إيران فزاعة الخليج ستترك الخليج بدون مشاكل أم ستثير المشاكل عموما منذ عقود وايران تطمع فى ثروات الخليج ولكن تعمل حساب مصر 

 

مصر ومناورة بدر 2026

 

العالم كله شاهد مناورة بدر 2026 بكافة أفرع القوات المسلحه المصريه

 

 

 على طول الحدود المصرية وبمسافة 100متر بين الحدود المصرية مع الكيان شاهد العالم المناورة ولسان حال العالم والمتربصين بمصر قالوا استحالة تنفيذ باقى المخطط الدولى لوجود جيش مصر العظيم القوى بعزيمة رجالة واسلحه متطورة حيث يتم تصنيف الجيش المصرى ضمن أفضل 20 قوة عسكرية على مستوى العالم وفقا لتقرير جلوبال وتحتل الصاعقة المصرية المركز الثانى على مستوى العالم بينما تحتل البحرية المصرية المركز الرابع عالميا والقوات الجوية الخامس عالميا بخلاف قدرة الجيش المصري على التشويش وقطع الاتصالات عن الكيان الإسرائيلي وانتشار الجيش المصري فى كافة ربوع مصر على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بأسلحه متطورة كانت رساله لمن يهمه الأمر لأن العفى ماحدش يقدر يأكل لقمته بالإضافة إلى كلمة السر للشعب المصري وهو التماسك والجميع يدا واحدة بالرغم من افتعال أزمات عالمية من ارتفاع الأسعار وخلافه ومن أجل عمل محاولات لانهيار الاقتصاد المصرى مثل خسائر قناة السويس التى وصلت إلى عشرة مليارات دولار أى مايوازى نصف تريليون جنيه مصرى وبرغم ذلك شتائم وأخبار مزيفه على غير الحقيقة وذباب الكترونى من الأشرار من كل دول العالم ومحاولة الوقيعه بين مصر ودول الخليج وأصبحت الشعوب العربية ليس الكل بالطبع ولكن فئات ضالة بلا نخوه وطنية من كافة الدول العربية قشور الثورات العربية من عناصر الإخوان الارهابية وهم انفسهم أصحاب قوافل الصمود الإرهابية التى تريد اختراق كل شيء مع أن معبر رفح مفتوح يوميا وكنت أتمنى أن تأتى المساعدات عبر الحكومات بدل هذه الفوضى الغير أخلاقية وقبل الاتفاق تم بالأمس ضرب مطار الخرطوم بالسودان بالمسيرات فى محاولة لجر الجيش المصري الذى لم يتدخل أصلا وفى حالة التدخل سيكون بعد طلب من الجيش السودانى أو فى حالة تهديد حدود مصر مع السودان وكانت هذه الخطوه ضمن المخطط ليتحرك الجيش المصري 

واقول لكل من يتربص بمصر ياسادة التاريخ لا يرحم من ينسى الجغرافيا وعن أسباب مسودة اتفاق امريكا وايران أقول إن مناورة بدر 2026 جعلت المتربصين يفكرون كثيرا عندما ظن نتنياهو أن محور فيلادلفيا ساحة مفتوحه لمناوراته السياسية اصطدم بالحقيقة المرة  

لأن الحدود المصرية ليست خطوطا على خريطة بل هى نار تحرق من يقترب لقد انتهت أوهام التهجير تحت أقدام قادة الجيش المصري على الحدود وكيف تحول جس النبض الاسرائيلى إلى صدمه استراتيجية اعادت ترتيب أوراق المنطقة فكانت كواليس لغة السلاح التى نطقت بها القاهرة حين صمت الجميع 

مصر والمعادلة الجديده إذا كان الزعيم الراحل محمد أنور السادات قد وضع قاعدة العمق بالعمق فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أرسى قاعدة السيادة المطلقة 

والمعادلة الجديده الخرق بالخرق ولاعزاء للاتفاقيات الورقية 

لأن نتيناهو حاول الالتفاف على ملحق (د ) فى اتفاقية السلام فكان الرد المصرى بتحرك ميدانى شرعى وقوى اعاد تعريف موازين القوى 

فالجيش المصرى لم يتحرك ببيانات شجب بل تحرك بقوة صوت المحركات وصور القادة وسط الجنود ليعلن زمن فرض الأمر الواقع قد انتهى للأبد والحشد العسكرى غير المسبوق بالقرب من معبر رفح ومحور فلادليفيا لم يكن استعراضا بل كان سدا منيعا أجهض حلم اليمين المتطرف الاسرائيلى فى تصفية القضية الفلسطينية على حساب السيادة المصرية وظهور القادة فى الخندق الأول وعلى بعد أمتار من النيران هو الردع الفعال وبذلك تكون الرسالة وصلت لتل أبيب وواشنطن وتؤكد مصر أنها لاتسعى الحرب لكنها لاتخشاها إذا مست حدودها 

وبعد المناورة اضطرت اسرائيل إلى الانسحاب التدريجي من المحور والقبول برقابة إلكترونية مشتركه بعيدا عن الوجود العسكري الدائم خوفا من انفجار الموقف مع مصر ولأن نتنياهو كان فاكر أن مصر مشغولة بملفات أخرى لكنه اكتشف أن العين الحمراء المصرية تركز فى كل شبر على أرض مصر  

تحية لرجال الجيش المصري البواسل الذين أرسلوا رسالة للعالم أجمع هذه هى مصر بلد الأمن والأمان مصر السلام ولكن إذا كتبت علينا الحرب فنحن أهل لها واللى يفكر يقرب يجرب هايندفن فيها

 وفى ظل كل ذلك التوتر يرسل ترامب تحياته للرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال استقبال فخامة الرئيس لرئيس مجلس إدارة المجلس العالمى للسفر والسياحه بحضور وزير السياحه والآثار وعدد من قيادات كبرى الشركات العالمية العامله في قطاع السياحه والسفر من بينهم ممثلون عن شركات دولية بارزة فى هذا المجال وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مصر والمجلس فى مجالات السياحه والاستثمار السياحى ودعم خطط الدولة لتطوير البنية التحتية للقطاع السياحى بما يعزز من المنافسه على المستوى العالمي 

وان امريكا ترغب فى زيادة حجم التبادل السياحى بين البلدين 

كما أشار رئيس المجلس العالمى للسفر والسياحه إلى تنظيم فعالية دولية كبرى تحت عنوان رحلة القيادة لقادة السياحه العالميبن فى مصر بمشاركة 270 من كبار مسئولى شركات السياحة والسفر العالمية عبر رحلة تمر بقناة السويس وعدد من المدن والموانىء المصرية وأن اختيار مصر للثقة الكبيرة فى المقومات السياحية المتنوعة وفى ظل مناخ الأمن والأمان والاستقرار مما يعزز من مكانة مصر كوجهه عالمية مفضلة للسياحة ومن ضمن خطة مصر 2030 الوصول بعدد السائحين إلى 30 مليون سائح 

 بخلاف توقيع استثمارات أخرى فى قطاعات أخرى سأقوم بسردها فى المقال القادم برغم كل توترات المنطقة 

ويجب أن نفخر بأنه فى ظل كل التوترات الجيوسياسية فى المنطقة ارتفع الاحتياطى النقدي لمصر إلى 53.01 مليار دولار فى نهاية أبريل 2026. لأول مرة فى تاريخ مصر وكما قلت فى مقالات سابقة الحرب فرصة لزيادة الصادرات المصرية وهذا ماحدث بالفعل ويجب أن نشكر الله عز وجل لأن مصر فى رعاية الله وحفظه 

تحية لرجال الجيش المصري البواسل حماة الوطن برا وبحراً وجوا وتحية لرجال الشرطة المصرية البواسل 

وتحية لشهداء الجيش المصري البواسل الذين ضحوا بدمائهم الزكية الطاهرة حتى نعيش في أمن وأمان واستقرار 

تحية وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي القوى والذى يعمل له العالم ألف حساب نظرا لقدرته على حل الأمور الصعبه مثل العمل على وقف حرب غزة والرئيس السيسى يدير العالم ببوصلة التهدئه والوصول إلى سلام يضمن استقرار المنطقة لأن قوة مصر سياسيا وعسكريا تصنع السلام أولا 

حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين 

 

كاتب المقال 

دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف 

الخبير الاقتصادي 

عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى 

عضو نقابة الموارد البشرية 

محاضر موارد بشريه

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى