
بقلم: رنيم علاء نور الدين
تحولت رائحة غريبة انبعثت من إحدى الشقق السكنية بمدينة دهب في محافظة جنوب سيناء إلى بلاغ قاد لاكتشاف مأساة،
بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان شابة داخل محل إقامتها، عقب مرور نحو تسعة أيام على وفاتها.
بدأت الواقعة عندما أبلغ عدد من سكان منطقة الزرنوق بالبلوهول الأجهزة الأمنية بانبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق. وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ لفحص الأمر.
وعثرت القوات على جثمان الشابة، البالغة من العمر 31 عامًا، فوق سريرها داخل الشقة، فيما أظهرت المعاينة الأولية أن الوفاة مر عليها عدة أيام،
ما أدى إلى تحلل الجثمان. ونقلت الجهات المختصة الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى دهب المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.
وكشفت التحريات الأولية أن المتوفاة تُدعى “ي.ع.ب”، وتقيم في الأصل بمنطقة مصر الجديدة بمحافظة القاهرة،
وكانت تعمل في مجال التسويق العقاري بمدينة دهب. كما أشارت التحريات إلى أنها كانت تعاني خلال الفترة الأخيرة من ظروف صحية ونفسية.
وأوضح التقرير المبدئي لمفتش الصحة أن الوفاة تستدعي إجراء فحص جنائي لتحديد أسبابها بدقة، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب المباشر للوفاة.
كما كلفت النيابة العامة رجال المباحث باستكمال التحريات، وسماع أقوال المحيطين بالمتوفاة، لكشف جميع ملابسات الواقعة والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
ويبقى السؤال: هل تكشف نتائج الطب الشرعي السبب الحقيقي للوفاة، أم تحمل التحقيقات مفاجآت جديدة؟
