
بقلم: رنيم علاء نور الدين
بدأ الأمر بمقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت تعرض أحد نزلاء دار لرعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بالقاهرة للاعتداء بالضرب، لتتحرك الأجهزة الأمنية سريعًا لكشف حقيقة الواقعة.
وأعلنت وزارة الداخلية أن الفحص كشف أن الواقعة تعود إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية يوم 20 يوليو الجاري من ربة منزل، أفادت فيه بتعرض شقيقها، المقيم داخل الدار منذ أكثر من 25 عامًا بسبب معاناته من تأخر ذهني وعقلي، للاعتداء على يد أحد العاملين.
وأكدت مقدمة البلاغ أن شقيقها أصيب بكسور وكدمات متفرقة نتيجة التعدي عليه، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤول عن الواقعة.
وبعد إجراء التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم، وتبين أنه يعمل مشرفًا داخل دار الرعاية ويقيم بمحافظة الجيزة.
وعقب ضبطه ومواجهته بالأدلة، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، فيما اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية بحقه، تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق.
وتأتي هذه الواقعة بعد حالة من الغضب أثارتها مقاطع الفيديو المتداولة، والتي أعادت إلى الواجهة المطالب بتشديد الرقابة على دور الرعاية، وضمان توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة النزلاء وتحميهم من أي تجاوزات.
فهل تسهم هذه الواقعة في تشديد الرقابة على دور الرعاية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات
