كتب: هاني سليم
يستعد الفنان مصطفى حجاج للعودة بقوة إلى الساحة الغنائية من خلال ألبومه الجديد “قاعد على نار”، الذي يضم ثماني أغنيات متنوعة، في خطوة يسعى من خلالها إلى استعادة التواصل مع جمهوره بعد فترة من الغياب، مؤكدًا أن الألبوم يمثل بداية مرحلة فنية جديدة في مشواره.
، كشف مصطفى حجاج عن كواليس العمل الجديد، وأسباب ابتعاده خلال الفترة الماضية، إلى جانب حديثه عن طقوسه قبل الصعود إلى المسرح، ورحلته في إنقاص الوزن، واستعادته لذكريات بداياته الفنية.
ألبوم متنوع يحمل مفاجآت
وأوضح حجاج أن ألبوم “قاعد على نار” يتكون من 8 أغنيات، مشيرًا إلى أن أولى أغنيات الألبوم سيتم طرحها يوم الأربعاء المقبل، على أن يتم إصدار باقي الأغنيات بشكل متتالٍ خلال الفترة المقبلة.
وأكد أنه حرص على تقديم عمل مختلف يضم أنماطًا موسيقية متنوعة، تجمع بين الأغنية الرومانسية والدرامية، إلى جانب الأغنيات الصيفية والإيقاعات السريعة، موضحًا أن هدفه الدائم هو تقديم محتوى فني متجدد يلبي أذواق جمهوره المختلفة.
وقال: “أحب دائمًا أن أفاجئ جمهوري، لذلك حرصت على أن يحمل الألبوم أكثر من لون موسيقي، حتى يجد كل مستمع ما يناسب ذوقه.”
أسباب الغياب عن الساحة الغنائية
وعن ابتعاده عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، أوضح مصطفى حجاج أنه مر بظروف شخصية ونفسية أثرت على نشاطه الفني، وهو ما دفعه إلى التوقف لفترة من أجل استعادة توازنه.
وأضاف أنه أصبح الآن في حالة أفضل، ويشعر بالحماس للعودة إلى جمهوره، معربًا عن ثقته بأن ألبوم “قاعد على نار” سيكون نقطة انطلاق جديدة في مشواره الفني، وبداية لاستعادة حضوره بقوة في الساحة الغنائية.
طقوس خاصة قبل مواجهة الجمهور
وكشف مصطفى حجاج عن الطقوس التي يحرص على القيام بها قبل كل حفل غنائي، مؤكدًا أن قراءة القرآن الكريم وذكر الله والدعاء من الأمور الأساسية التي تمنحه شعورًا بالطمأنينة والثقة قبل الصعود إلى المسرح.
وأشار إلى أن أكثر ما يسعده هو رؤية الجمهور يتفاعل مع أغنياته، معتبرًا أن هذا التفاعل هو أكبر مكافأة يمكن أن يحصل عليها أي فنان.
رحلة ناجحة في خسارة الوزن
وتحدث الفنان أيضًا عن رحلته مع إنقاص الوزن، مؤكدًا أنه تمكن من خسارة جزء كبير من وزنه خلال الفترة الماضية بفضل الالتزام بممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.
وأوضح أنه لا يزال مستمرًا في هذه الرحلة، سعيًا للوصول إلى أفضل حالة صحية وبدنية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على نشاطه الفني وقدرته على تقديم حفلاته بأفضل صورة.
بدايات مليئة بالتحديات
واستعاد مصطفى حجاج ذكريات بداياته الفنية، مؤكدًا أن الطريق إلى النجاح لم يكن سهلًا، إذ واجه العديد من الصعوبات منذ طفولته، وبدأ مشواره بإحياء حفلات الأفراح في سن صغيرة.
وأشار إلى أن تلك التجارب صنعت شخصيته الفنية ومنحته الخبرة والإصرار على الاستمرار، مؤكدًا أن كل ما مر به كان دافعًا لمواصلة العمل والاجتهاد حتى يصل إلى المكانة التي يحظى بها اليوم.
واختتم مصطفى حجاج حديثه بالتأكيد على أن طموحه لا يتوقف عند نجاح ألبوم “قاعد على نار”، بل يسعى دائمًا إلى تقديم أعمال تترك أثرًا لدى الجمهور، معربًا عن أمله في أن ينال الألبوم الجديد إعجاب محبيه ويكون بداية لمرحلة فنية مليئة بالنجاحات.
