
بقلم: رنيم علاء نور الدين
تحولت فرحة عائلة عبد الرحمن طارق، ابن شقيقة البلوجر عمرو مجدي،
إلى صدمة لا توصف بعد وفاته في حادث الانفجار الذي وقع داخل مول أرابيلا بلازا بالتجمع، وأسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين.
وبحسب رواية أسرة عبد الرحمن، بدأت المأساة لحظة وقوع الانفجار،
بعدما انقطعت أخباره ولم تعرف الأسرة مكان وجوده، لتبدأ رحلة بحث مرهقة بين المستشفيات، بحثًا عن أي معلومة تطمئنهم عليه.
الأسرة، وفق روايتها، ظلت تبحث عن عبد الرحمن في المستشفيات،
وتسأل عن اسمه وتحاول معرفة ما إذا كان من بين المصابين، لكنهم لم يحصلوا في البداية على إجابة واضحة حول مكانه أو حالته.
ومع استمرار البحث، توجهت الأسرة إلى مول أرابيلا بلازا، أملاً في الوصول إلى أي معلومة تكشف مصير عبد الرحمن.
وهناك، بحسب رواية الأسرة، فوجئوا بأنهم لم يتم إبلاغهم بحقيقة وجوده داخل المول، رغم أنه كان قد فارق الحياة بالفعل متأثرًا بالانفجار.
اتهامات الأسرة لصاحب المحل
وتقول أسرة عبد الرحمن إن صاحب المحل، الذي وصفته الأسرة بأنه يدير سلسلة فروع “بيست فور يو”، كان يطلب بشكل متكرر أسطوانات الهيليوم لاستخدامها داخل المحل.
وتحمّل الأسرة مسؤولية ما حدث لصاحب المحل، مؤكدة أن استخدام أسطوانات الهيليوم بصورة متكررة داخل المكان كان سببًا في وقوع الكارثة، وفق روايتها.
كما تقول الأسرة إنها عندما توجهت إلى المول عقب الحادث للبحث عن عبد الرحمن،
تم إبلاغها بأن صاحب المحل غير موجود، بينما كان عبد الرحمن، بحسب روايتهم، متوفيًا داخل موقع الحادث.
وتحاول الأسرة الآن معرفة كل تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عبد الرحمن،
وكيف وقع الانفجار، وما إذا كانت هناك إجراءات كان من الممكن اتخاذها لمنع وقوع الكارثة.
عبد الرحمن.. اسم جديد في قائمة ضحايا أرابيلا
عبد الرحمن طارق لم يعد مجرد اسم في قائمة ضحايا حادث أرابيلا بلازا.
وراء اسمه أسرة ظلت تبحث عنه بين المستشفيات، وأقارب عاشوا ساعات من القلق
وهم لا يعرفون أين ذهب، قبل أن تتحول رحلة البحث عن مصاب إلى رحلة للعثور على جثمان فقيدهم.
الحادث الذي أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين فتح بابًا واسعًا من الأسئلة حول أسباب انفجار أسطوانة الهيليوم داخل محل الهدايا،
ومدى الالتزام بإجراءات السلامة، والمسؤول عن وقوع الكارثة.
ويبقى السؤال الذي تنتظر أسرة عبد الرحمن ومعها أسر الضحايا إجابته:
هل كان انفجار أرابيلا بلازا حادثًا لا يمكن توقعه، أم أن هناك أخطاءً وإجراءات كان من الممكن أن تمنع وفاة عبد الرحمن وباقي الضحايا؟
اقرأ أيضا: https://elmosawer.com/archives/32668
