بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم تكن تبحث فقط عن الانتشار، بحسب ما كشفته التحريات، وإنما عن مشاهدات أكثر وأرباح مالية أكبر،
لتتحول مقاطع الفيديو التي نشرتها صانعة محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى سبب في ضبطها من جانب الأجهزة الأمنية.
البداية جاءت عندما رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي،
تضمنت رقصًا بملابس وصفتها الجهات المختصة بأنها خادشة للحياء وتتعارض مع القيم المجتمعية.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة أثناء وجودها بدائرة قسم شرطة جمصة بمحافظة الدقهلية.
وعثرت القوات بحوزتها على هاتف محمول، وبفحصه تبين وجود دلائل قالت الأجهزة الأمنية إنها تؤكد نشاطها في نشر تلك المقاطع.
وخلال مواجهتها بما أسفرت عنه التحريات والفحص، أقرت المتهمة بنشر الفيديوهات عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن هدفها كان رفع نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية.
وهكذا تحولت محاولة جذب مزيد من المتابعين وتحقيق أرباح من المحتوى المنشور إلى واقعة انتهت بالضبط واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
فهل أصبحت مطاردة المشاهدات والأرباح على السوشيال ميديا تدفع البعض لتجاوز الخطوط الحمراء؟
اقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/33062

