بقلم: رنيم علاء نور الدين
بدأت القصة بمعلومات وصلت إلى رجال المباحث في الجيزة عن عاطل يُشتبه في ممارسته نشاطًا في الاتجار بالمواد المخدرة، وتحديدًا الحشيش، وترويجه بين عدد من عملائه.
وبعد التأكد من صحة المعلومات وتقنين الإجراءات، بدأت الأجهزة الأمنية في متابعة تحركات المتهم،
حتى أعدت له كمينًا في أحد الأماكن التي اعتاد التردد عليها، لتسقطه القوات وبحوزته قطع من مخدر الحشيش معدة للبيع.
لم تكن المضبوطات تقتصر على المخدرات، إذ عثرت الأجهزة الأمنية بحوزته أيضًا على مبلغ مالي وهاتف محمول، وتم اقتياده إلى ديوان القسم لاستكمال الإجراءات القانونية.
وخلال مواجهته، اعترف المتهم بحيازة الحشيش بقصد الاتجار والترويج، كما أقر بأن الأموال المضبوطة بحوزته من متحصلات بيع المواد المخدرة.
أما الهاتف المحمول، فكشف المتهم عن دوره في نشاطه، موضحًا أنه كان يستخدمه للتواصل مع العملاء وتنسيق عمليات البيع.
ولم تتوقف التحقيقات عند لحظة ضبط المتهم، إذ أرشد عن مصدر حصوله على المواد المخدرة،
لتبدأ الأجهزة المختصة في استكمال التحريات حول نشاطه وكشف أي أطراف أخرى مرتبطة بالواقعة.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع التحفظ على المضبوطات واستكمال التحريات اللازمة بشأن مصدر المخدرات ونشاط المتهم.
ويبقى السؤال: هل تقود اعترافات المتهم وتحرياته إلى كشف شبكة أكبر لتجارة المخدرات في الجيزة؟
اقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/33064

