مقالات
أخر الأخبار

دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف الخبير الاقتصادي  يكتب :  مصر القوية هى حجر الأساس ورمانة ميزان واستقرار منطقة الشرق الأوسط 

 

مصر القوية برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي هى حجر الأساس ورمانة ميزان واستقرار منطقة الشرق الأوسط ورغم التحديات والصعاب تفتتح مصر أسبوعيا مصانع وتضيف لطاقة الانتاج قوة للاقتصاد المصري وبافتتاح المونوريل ومتابعة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكافة المشروعات على مدار الساعة وافتتاح المنوريل وحضورة بمناسبة انتهاء ماكينة الحفر بالخط الرابع لمترو الإنفاق وسفره اليونان ثم دول الخليح للوقوف بجانب الأشقاء ثم استقباله للرئيس الفرنسى مانويل ماكرون فى الاسكندرية تبعه سفر لكينيا لحضور القمة الأفريقية الفرنسية ثم مقابلات مع رؤساء الدول الأفريقية فى ظل مناورة بدر 2026 التى ارعبت الكيان الإسرائيلي وشاهد العالم أجمع والمتخصصين فى الشئون العسكرية المناورة بدر لتصنف مصر ضمن اقوى قوى إقليمية فى الشرق الأوسط ومن هنا القوة الرشيدة تصنع السلام لتكون مصر هى الركيزة الأساسية لامن واستقرار منطقة الشرق الأوسط 

وفى ظل التوترات الجيوسياسية الناتجه عن اغلاق مضيق هرمز وتوقف سلاسل الإمداد من المواد البترولية والحبوب والمواد الخام والأدوية والحديد والرقائق الالكترونية والاسمده وقطع غيار السيارات وغيرها وفى ظل توقف تصدير النفط من الكويت وقطر والغاز المسال مما جعل العالم يواجه تحديات كبيرة تؤدى إلى هروب الإستثمارات للبحث عن دول تتوافر فيها امدادات الصناعات بالمواد الخام والتى لاتؤدى إلى المرور من مضيق هرمز العالم يواجه تحديات وصعوبات كبيرة والقانون الدولي توقف أمام آلة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مما جعل إيران تارة تغلق مضيق هرمز وتارة تضع ألغام فى مناطق معينة وتارة تفتح لمرور سفن من دول بعينها برسوم مرور باليوان الصينى وتارة بدون رسوم فى مخافة صريحه للقانون الدولي 

 

الوضع القانونى لمضيق هرمز 

 

يصنف مضيق هرمز قانونا بأنه مضيق دولى يستخدم للملاحه الدولية ويخضع لما يلى بموجب القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 

 

حق المرور العابر : تضمن المادتان” 38″ و ” 44 ” من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لجميع السفن التجارية والحربية وكذلك الطائرات حق ” المرور العابر ” غير القابل للتعليق أو العرقلة وهو مرور متواصل وسريع لغرض العبور فقط 

السيادة المشتركه : يقع الممر المائي للمضيق ضمن المياه الاقليمية لكل من سلطنة عمان وإيران مما يجعل الدولتين المشرفتين على حركة الملاحة والتنظيم الفنى للممر 

 

حرية الملاحه ورفض القيود : بموجب القانون الدولى يعد إغلاق المضيق أو فرض قيود على عبور السفن المحايدة أو التلويح بزرع الألغام البحرية انتهاكا صارخا 

رسوم العبور : لايحق قانونا لإيران أو سلطنة عمان فرض أى رسوم عبور على السفن الأجنبيه المارة الا إذا كانت رسوما رمزية مقابل تقديم خدمات فعليه وملاحية السفن

 

 وإغلاق مضيق هرمز جعل العالم أجمع فى ارتباك أدى إلى تدهور فى التجارة العالمية وعدم الوفاء بالعقود نتيجة هذه الظروف الجيوسياسية التى أدت إلى وجود شلل تام فى بعض الصناعات والزراعات وصعوبة الاستيراد نتيجة اغلاق مضيق هرمز مما أدى إلى قلة المعروض وزيادة الطلب عليه مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بطريقة جنونية بالرغم أن معظم بلاد العالم تقوم بالترشيد فى الطاقة بانقطاع التيار اعتبارا من الثامنه مساءاً حتى صباح اليوم التالى وبعض الدول تقوم باستخدام الاحتياطى الاستراتيجى من البترول وتستغله الاستغلال الأمثل ومعظم الدول قاربت على انتهاء الاحتياطى الاستراتيجى لها ولو استمرت التوترات الجيوسياسية لمدة شهر آخر ستغلق كافة المصانع والمزارع نتيجه لعدم تلبية احتياجات الصناعة والزراعة من الطاقة وكذلك ستؤدى إلى توقف محطات الكهرباء عن العمل وبالتالى إيران تعرف أنها أدت إلى خنق العالم وبهذا التصرف ستخسر إيران وقوف دول كثيرة لم تؤيد تصرفات امريكا واسرائيل فى الحرب بالعكس بل أدانت وهناك دول رفضت مرور الطائرات من فوق اراضيها ورفضت تمويل الطائرات مثل اسبانيا وفرنسا وإيطاليا 

وفى ظل مصالح الشعوب التى يعمل حسابها رؤساء الدول والتى تؤدى إلى استنزاف الاحتياطى النقدى لكل دول العالم نتيجه لارتفاع أسعار الطاقة والتى أدت إلى ارتفاع كل المواد الخام وارتفاع سعر الاسمده أدى إلى ارتفاع الخضروات والفاكهة والحبوب وشعوب العالم تعانى وسبق أن نوهت فى مقالات سابقة أن هذه الحرب وتداعياتها سيتم دفع تكلفتها من جيوب شعوب العالم أجمع الناتجه عن الارتفاع الجنونى فى أسعار كل شيء له قيمه 

نتيجة لارتفاع تكاليف شحن سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار تموين السفن وارتفاع أسعار التأمين من قبل شركات التأمين العالمية ووصول السلع من بلد المنتج بأسعار مرتفعه يضاف إليها كل ماسبق لتصل إلى المستهلك فى بلده من سبعة إلى عشر أضعاف إن وجدت ومعظم السفن تتوقف فى المضيق تنتظر السماح بالمرور لتواصل رحلتها نحو الطريق الى وجهة الوصول 

 

اغلاق مضيق هرمز أدى إلى خسائر نصف مليار دولار 

 

أعلنت كبرى الشركات العالمية للشحن بأنها تكبدت خسائر قدرت بحوالى نصف مليار دولار نتيجة التوترات الجيوسياسية وتداعيات الحرب مما أدى إلى توقف بعض شركات الشحن العالمية عن العمل لحين حل هذه الأزمة وذلك بعد ضرب بعض السفن المحملة بالبضائع والمواد البترولية واشتعال النيران فيها فى مضيق هرمز 

 

ايران ستخسر تعاطف العالم 

 

الدول التي تعاطفت مع إيران ورفضت التصرفات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد تنقلب على إيران لأن إيران تغلق المضيق ولاتوجد سلاسل الإمداد وبالتالى ستؤدى إلى كوارث وهروب الأموال الساخنه من هذه الدول وهروب الإستثمارات وتوقف الصناعات وزيادة معدلات البطالة وزيادة معدلات التضخم الناتج عن ارتفاع الأسعار مما يؤدى إلى حدوث شلل فى البلاد ومن هنا قد تضطر بعض الدول إلى المشاركة عبر قرار يصدر من مجلس الأمن الدولي بتنفيذ القانون حتى ولو بالقوة العسكرية وستقوم الدول بعد ذلك القرار بتوجيه اساطيلها الحربية والطائرات الحربية لفتح مضيق هرمز بالقوة وهذا ما تفعله بريطانيا حاليا بعد أن أبدت عدم رغبتها فى المشاركة فى حرب ليست طرفا فيها وبالتالى ستخسر إيران تعاطف الدول نتيجة نقص الطاقة والذى سيؤدى إلى كوارث فى معظم مناحى الحياة فى هذه الدول والتأثير المباشر على شعوبهم لعدم كفاية الدخل الناتج عن زيادة الأسعار فى كل مقومات الحياة من مأكل ومشرب وملبس وخدمات كالكهرباء والمياة والغاز والمواصلات وتموين السيارات لذلك هناك مشكلات جسيمه ستؤدى فى النهاية إلى فتح مضيق هرمز حتى ولو بالقوة العسكرية من معظم الدول بالرغم من عدم تأييدها الحرب فى الأساس وبذلك ستفقد إيران تعاطف ووقوف الدول بجانبها خاصة أن هناك دول تستهلك أكثر من اثنين مليون برميل يوميا مرورا بالصين التى تجاوزت تعداد سكانها المليار ونصف نسمه وتستهلك يوميا مابين 16 إلى 18.4 مليون برميل ولديها احتياطات استراتيجية تقدر بمليار ونصف برميل يكفيها أربعة أشهر على الأكثر 

والسياسة لعبة مصالح فى النهاية اصدقاء اليوم هم اعداء الغد فهل تستجيب إيران وتفتح المضيق الأيام القادمه ستكشف لنا هل تفتح المضيق شريان الحياة بالنسبة لدول العالم وتكسب تعاطف العالم أم تتعنت وتزيد المشكلات وتقوم أمريكا وإسرائيل باستئناف الحرب لمدة معينه لإجبار إيران على فتح مضيق هرمز وتظهر امريكا التى صنعت الازمه فى البداية لتظهر بانها منقذ العالم 

 

الحرب على إيران والركود الفنى على الاقتصاد العالمى 

حذرت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولى بأن تباطؤ نمو الإقتصاد العالمى إلى 2% إذا إستمرت أسعار النفط فى الارتفاع حتى عام 2027 وهو مايسمى بالركود الفنى 

 

قوة الاقتصاد المصرى فى ظل التداعيات والتوترات الجيوسياسية 

بالرغم من التوترات الجيوسياسية ومصر شأنها شأن دول العالم تؤثر وتتأثر خاصة مع خروج الأموال الساخنه خلال فترة الحرب إلا أن استقرار مصر وماتتميز به مصر من أمن وأمان عادت جزء من الأموال الساخنه ووكالة التصنيف الائتماني أشادت بمرونة سعر الصرف فى مصر قد ساعدت الإقتصاد المصري على امتصاص تداعيات الحرب الأخيرة فى المنطقة 

وقد أشارت وكالة فيتش فى تقرير أصدرته أمس الجمعه 15/ 5 / 2026 إلى أن السياسة المالية ساعدت على الخروج الجزئي لرؤؤس الأموال الأجنبية من مصر على خلفية التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط مما دعم مصداقية السياسات الاقتصادية وحد من الضغوط على التصنيف السيادى عند مستوى ” B ” مع نظرة مستقرة 

وأكدت وكالة فيتش أن عدم تدخل البنك المركزي المصري لدعم العملة ساهم في الحفاظ على الاحتياطات الأجنبية واستقرار السيولة الدولارية محليا وعدم ظهور فجوة بين السعرين الرسمى والموازى 

 

السياحة فى مصر فى ظل التوترات الجيوسياسية فى المنطقة

حيث وصفت التايمز البريطانية المتحف المصري الكبير بأنه أحد عجائب الدنيا الثامنه بعد أن كانت عجائب الدنيا سبع ووصفت الصحيفة أن المتحف الذى تم افتتاحه بالقرب من اهرامات الجيزة وأشارت إلى أن تكلفة المتحف بلغت 1.2 مليار دولار وأصبح يعرف بالهرم الرابع بفضل تصميمه المعمارى الضخم والمميز ويستقبل المتحف الزوار بتمثال ضخم الملك رمسيس الثاني يزن 83 طن ويبلغ ارتفاعه 11 مترا داخل القاعه الرئيسية وهذه الاشاده من كبرى الصحف فى العالم يعد رواجا سياحيا كبيرا لمصر 

ومصر هذا الشتاء تزيح إسبانيا وتتربع على عرش الوجهات السياحية الشتوية المفضلة للسائحين الألمان عام 2026 

 

وأتوقع أنه بعد زيارة الرئيس مانويل ماكرون لافتتاح جامعة سنجور فى برج العرب بالاسكندريه ومصاحبة الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس الفرنسى فى جولات لمعالم اثار محافظة الإسكندرية خاصة قلعة قايتباى ووجود الرئيس الفرنسى لمدة يومين آخرين ليمارس رياضة الجرى فى شوارع اسكندرية والاماكن الشعبية ونزول الفيديوهات والصور على صفحة الرئيس ماكرون على وسائل التواصل الاجتماعي بخلاف الإعلام العالمى وقد قام الرئيس ماكرون بتوجيه الشكر لمصر وقال لم اجد بلد فى العالم يتمتع بالأمن والأمان سوى مصر 

وأتوقع تدفقات سياحية كبيرة هذا العام نتيجة لزيارة ماكرون خاصة من الاتحاد الأوروبي بخلاف اسم مصر الأمن والأمان والاستقرار والسلام والوجهات السياحية المتعددة تجعل مصر تستقبل أكثر من 30 مليون سائح بحلول عام 2030 

وهناك العديد من الملفات الاقتصادية والسياسية سأتناولها بمشيئة الله فى المقالات القادمه 

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي وجولاته المكوكية 

هذا الرجل بمفرده حارب العالم أجمع على مدار سنوات من مخططات امريكية لبريطانية لاسرائيلية والإتحاد الأوربى الذى يوجد به سبعة وعشرون دولة والإتحاد الافريقى وتركيا وقطر وتنظيم الاخوان الارهابى الدولى وقطر وتركيا وتنظيم إرهابى ضالع فى الإجرام 

الآن يخضع الجميع للرئيس السيسى الرجل الذى حول أعداؤة وخصومه لأصدقاء يحلفون بنزاهته ويعترفون بأن مصر القوية برئاسة الرئيس السيسى هى حجر الأساس ورمانة ميزان واستقرار المنطقة والشرق الأوسط 

كلامى عن الرئيس السيسى ليست سيرة شخصية لرئيس دولة أو بطل أنقذ بلاده من السقوط فى الهاوية بل قام بصدقه وعهده وأمانته بتجميع الشعب المصرى حوله وكسب حب واحترام الجميع ماعدا ابناء الشر وبالرغم من كل الظروف التي واجهتها مصر من أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وحرب الكيان وحماس 7 اكتوبر وماترتب عليه من تأثر الملاحه بقناة السويس والذى أضاع على مصر 10 مليار دولار اى فى حدود نصف تريليون جنيه مصري هذا الرجل الجنرال المحترم والخلوق الهادىء الذكى يتميز بالهدوء والذكاء والرزانه والحكمه وابتسامه وغضب واحتواء والقدرة علي تخطى الصعاب يهزم المستحيل والمثابرة على العمل والبناء رغم كل التحديات والصعاب يكفى أنه بالرغم من الصعوبات بنى بلد فى عشر سنوات لأول مرة فى تاريخ مصر شهد له العالم أجمع 

حفظك الله يا قائد بلادى وحفظ الله رجال الجيش المصري البواسل وحفظ الله رجال الشرطة المصرية البواسل ورجال المخابرات العامة المصرية ورجال المخابرات الحربية وحفظ الله كل مواطن مصرى شريف يبنى ويعمر ولاينساق وراء ايه شائعات ويقف مساندا لكل مؤسسات بلده ليظل وطننا الغالى مصر شامخاً بشموخ ابناؤه 

حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين 

وتحية لأرواح شهداء مصر الابرار 

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر 

 

كاتب المقال / 

 دكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف 

الخبير الاقتصادي عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى 

 عضو نقابة الموارد البشرية 

محاضر موارد بشريه

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى