حوادث
أخر الأخبار

حين يتحول البيت إلى ساحة رعب.. الإعدام شنقًا لمتهم باغتصاب سيدة داخل منزلها بكفر الشيخ

 

بقلم: رنيم علاء نور الدين

 

لم تكن تعلم أن باب منزلها، الذي أغلقته بحثًا عن الأمان، سيتحول في لحظة إلى مدخل لجريمة تهز كل معاني الطمأنينة. في واحدة من أبشع الوقائع التي شهدتها محافظة كفر الشيخ، اقتحم المتهم حياة ضحيته قبل أن يقتحم منزلها، محولًا جدرانه إلى شاهد صامت على جريمة قاسية.

 

داخل هذا المكان الذي يفترض أن يكون الأكثر أمانًا، عاشت المجني عليها لحظات من الخوف والتهديد، بعدما باغتها المتهم بسلاح أبيض، ناشرًا الرعب في أرجاء المنزل، غير عابئ بوجود طفلها الذي وجد نفسه فجأة في قلب مشهد يفوق احتماله.

 

لم تكن الجريمة مجرد اعتداء، بل سلسلة من الانتهاكات، بدأت بالاقتحام، ومرّت بالتهديد، وانتهت بسرقة هاتف نجلها، وكأن الجاني أراد أن يترك خلفه أثرًا مضاعفًا من الألم، يتجاوز اللحظة إلى ما بعدها.

 

التحقيقات كشفت أن المتهم، البالغ من العمر 29 عامًا، لم يتردد في تنفيذ جريمته، قبل أن تسقطه العدالة لاحقًا، بعدما أحالته النيابة العامة إلى محكمة الجنايات، محمّلًا بسلسلة من الاتهامات الثقيلة، التي عكست حجم ما ارتكبه.

 

وأمام فداحة الواقعة، جاء حكم محكمة جنايات فوه حاسمًا، بالإعدام شنقًا، في رسالة واضحة بأن مثل هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، وأن العدالة قادرة على أن تلاحق من يحاول انتهاك أبسط حقوق الإنسان في الأمان داخل منزله.

 

لكن، رغم صدور الحكم، تبقى آثار الجريمة أبعد من سطور القضية، وأعمق من قاعة المحكمة…

فهل يكفي القصاص وحده لردع هذا النوع من الجرائم، أم أن الخلل الحقيقي يكمن في واقع يسمح بوقوعها من الأساس؟

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى