الرئيس رجب طيب أردوغان يحضر تخريج 333 حافظًا للقرآن في جامع تشامليجا بإسطنبول حامد خليفة شهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراسم احتفال تخريج 333 من حفظة القرآن الكريم، وذلك في جامع تشامليجا بمدينة إسطنبول، وسط أجواء روحانية تعكس مكانة القرآن في المجتمع التركي. ويُعد هذا الحدث من أبرز الفعاليات الدينية والتعليمية في تركيا، حيث يتم خلاله منح “إجازة حفظ القرآن” للطلاب الذين أتمّوا حفظ كتاب الله كاملًا وفق منهجية علمية دقيقة، بعد سنوات من الدراسة والمراجعة. وخلال كلمته، أعرب أردوغان عن اعتزازه بالطلاب الحفّاظ، مؤكدًا أنهم يمثلون ركيزة أساسية في صون الهوية الإسلامية وترسيخ القيم الأخلاقية، مشيدًا بدور المؤسسات التعليمية والدينية في إعداد أجيال واعية ومتمسكة بتعاليم دينها. ويُعد جامع تشامليجا، الذي افتُتح عام 2019، من أكبر المساجد في تركيا، ويجسد رمزًا معماريًا وثقافيًا بارزًا يعكس اهتمام الدولة بتعزيز البعد الديني والروحي، فضلًا عن استضافته للعديد من الفعاليات الكبرى. وتعكس هذه المناسبة حرص القيادة التركية على دعم التعليم الديني وتخريج أجيال جديدة من حفظة القرآن القادرين على نشر قيم الاعتدال والتسامح. وفي السياق ذاته، أكد صالح موطلو شن سفير تركيا لدى مصر أن هذه الفعاليات تعبر عن عمق ارتباط الشعب التركي بالقرآن الكريم، مشيرًا إلى أن دعم حفظته يمثل استثمارًا في بناء الإنسان وتعزيز القيم المشتركة بين الشعوب، بما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والدينية بين تركيا ومصر.

حامد خليفة
شهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراسم احتفال تخريج 333 من حفظة القرآن الكريم، وذلك في جامع تشامليجا بمدينة إسطنبول، وسط أجواء روحانية تعكس مكانة القرآن في المجتمع التركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز الفعاليات الدينية والتعليمية في تركيا، حيث يتم خلاله منح “إجازة حفظ القرآن” للطلاب الذين أتمّوا حفظ كتاب الله كاملًا وفق منهجية علمية دقيقة، بعد سنوات من الدراسة والمراجعة.
وخلال كلمته، أعرب أردوغان عن اعتزازه بالطلاب الحفّاظ، مؤكدًا أنهم يمثلون ركيزة أساسية في صون الهوية الإسلامية وترسيخ القيم الأخلاقية، مشيدًا بدور المؤسسات التعليمية والدينية في إعداد أجيال واعية ومتمسكة بتعاليم دينها.
ويُعد جامع تشامليجا، الذي افتُتح عام 2019، من أكبر المساجد في تركيا، ويجسد رمزًا معماريًا وثقافيًا بارزًا يعكس اهتمام الدولة بتعزيز البعد الديني والروحي، فضلًا عن استضافته للعديد من الفعاليات الكبرى.
وتعكس هذه المناسبة حرص القيادة التركية على دعم التعليم الديني وتخريج أجيال جديدة من حفظة القرآن القادرين على نشر قيم الاعتدال والتسامح.
وفي السياق ذاته، أكد صالح موطلو شن سفير تركيا لدى مصر أن هذه الفعاليات تعبر عن عمق ارتباط الشعب التركي بالقرآن الكريم، مشيرًا إلى أن دعم حفظته يمثل استثمارًا في بناء الإنسان وتعزيز القيم المشتركة بين الشعوب، بما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والدينية بين تركيا ومصر.




